التعرف على هوية أخر سجين في الحرب العالمية الثانية

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤولون مجريون في التلفزيون التعرف على هوية آخر سجين معروف تم أسره أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو مواطن مجري أعيد إلى بلاده بعد اكثر من نصف قرن في روسيا، كما وجدت عائلته بعد أسابيع من البحث. 

وقال هؤلاء المسؤولون لقناة "تي في2" ان الرجل (75 عاما) الذي أعيد إلى المجر في آب/أغسطس الماضي بعد ان أمضى 53 عاما في مستشفى روسي للمصابين بالأمراض العقلية، يدعى اندراس توما وليس تاماس كما كان يعتقد حتى الآن، وقد عثر على عائلته في قرية فاجدابوكورون في شرق البلاد. 

وأعلن الكولونيل لازلو اردويس الذي ترأس فريقا من وزارة الدفاع المجرية لكشف هوية الرجل "ليس لدينا أدنى شك في هوية الرجل وعائلته". 

وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون ان اندراس توما التقى شقيقته آنا وشقيقه جانوس ورفاق صفه في مدرسة القرية، وقالت آنا توما "ان كل قسماته تشبه قسمات والدنا المتوفي". 

وكان 82 شخصا توافدوا في الأسابيع الماضية إلى مستشفى بودابست حيث أقام اندراس توما بعد عودته إلى بلاده مؤكدين وجود علاقات قربى معه. 

لكن المعلومات التي أعطاها السجين السابق أثناء محادثاته مع الأطباء كانت متطابقة كليا مع تلك التي نقلتها عائلته ورفاقه في مدرسة البلدة. 

وسيتم اختبار للجينات الوراثية للسجين السابق ولأعضاء عائلته للتأكد من نتائج الأبحاث التي شملت 29 ألف اسم. 

وعثر على السجين صدفة خلال هذا الصيف في مستشفى روسي كوتلنيش التي تبعد 800 كلم شرق موسكو بعد ان سمعه أحد الأطباء يتكلم بلغته الأصلية وكان موجودا في هذا المستشفى منذ 1946. 

ونظمت السلطات المجرية والروسية أعادته بسرعة إلى بلاده. 

وكان توما قد اسر على أيدي القوت السوفييتية عام 1944 واعتقل سنتين في معسكر قبل إدخاله المستشفى في ملجأ كوتلنيش تحت اسم اندراس تاماس، وكان يعالج من مرض الانفصام (الشيزوفرانيا).—(ا.ف.ب)