التصوير بالأشعة افضل السبل للتشخيص المبكر لسرطان الثدي

تاريخ النشر: 22 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعتبر سرطان الثدي من السرطانات التي تزداد نسبتها باستمرار, ففي الدول الغنية وبالرغم من تطور وسائل التشخيص في العشرين سنة الماضية يزداد هذا السرطان بمعدل 2% في الإحصائيات الألمانية وجد أن هناك مائة حالة مرض ثدي من بين كل مائة آلف امرأة وهو اكثر شيوعا عند النساء، التي تتراوح أعمارهن بين سن 40 ـ 65 سنة. على سبيل المثال 80% من الإصابات نجدها في سن ما فوق الستين و 65% من الحالات كانت في عمر ما فوق الخمسين, لكن هذا لا يعني ان سرطان الثدي لا يمكن حدوثه في الأعمار بين 30 ـ 40 سنة.  

ووفقا لتقرير طبي نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم فان الأسباب والعوامل التي تؤدي للإصابة بهذا السرطان ويمكن أن يكون لها اثر كبير في تطوره فهي عديدة ومنها على سبيل المثال: عامل الوراثة عامل التغذية التقدم بالسن عامل البيئة عامل هرموني التعرض للأشعة ولاشك ان العامل الوراثي يلعب الدور الأهم في إمكانية حدوث المرض وتطوره وخاصة لدى القرابة من الدرجة الأولى. فاحتمال إصابة المرأة بالمرض تزداد إذا كانت امها وليست خالتها او جدتها مصابة بهذا المرض. والوراثة تنم عن تغيرات في الجينات المحمولة على الكروموزومات رقم (13) و(17) وهذه يمكن فحصها عن طريق الدم.  

الفحص الذاتي وبشكل عام فالأفضل للمرأة ان تعتاد فحص الثديين بنفسها مرة كل شهر على الأقل وان يتم ذلك بعد انتهاء الطمث مباشرة. لأن فترة ما قبل الطمث ونتيجة للتأثير الهرموني غير صالحة للفحص حيث يكون الثديان محتقنين ومؤلمين بالفحص والجس وهذه الأعراض تزول بعد الطمث. ومن الأفضل ان يتم الفحص الأول من قبل الطبيب الأخصائي والذي سيرشد المرأة للطريقة المثلى لإجراء الفحص الذاتي للثدي. اما تشخيص سرطان الثدي فيتم طبعا بالفحص السريري ثم بالأمواج فوق الصوتية وعند وجود اي تغيرات مرضية يمكن أجراء الفحص بالدوبلر الملون لكن كل ما ذكر لا يغني عن تصوير الثديين فهي الطريقة الوحيدة للتأكد من سلامة الثدي أو أصابته.  

وقبل اخذ اي عينة نسيجية يجب سبقها بالفحص الإشعاعي وننصح النساء بإجرائها مرة واحدة سنويا بعد سن الخمسين او اكثر, أما إذا كانت هناك اي قصة عائلية للإصابة بسرطان الثدي فننصح بإجرائها ابتداء من سن الأربعين—(البوابة)