التصوير الدماغي يرصد مشاعر السعادة

تاريخ النشر: 06 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكتشف الباحثون أن تغييرات مرئية بطريقة عمل الدماغ توفر لهم رصد تباينات مادية واضحة بين الأشخاص المتفائلين والمتشائمين. يذكر أن هناك طرقا عديدة متباينة لاستجابة الناس للحدث نفسه تتراوح بين السلبية والإيجابية أو الحيادية. 

غير أن دراسة أجرتها جامعة ستانفورد الأميركية أفادت أن بالإمكان التفريق بين نمط الناس الذين ينظرون ببهجة ومتعة للحياة وبين ذلك النمط الذي تتصف نظرته لها بالسخرية والاستياء.  

وقام الباحثون بإجراء دراستهم على مجموعة من النسوة المتطوعات تتراوح أعمارهن بين 19 و42 عاما، وتم توزيع هذه المجموعة على فئتين هما المتشائمات والمتفائلات، وذلك بعد دراسة إجاباتهن على مجموعة من الأسئلة للوقوف على شخصياتهن، وبعد ذلك عرضت على الفئتين صور لمشاهد (مفرحة) مثل حفلات عيد الميلاد وصور لمشاهد (محزنة) مثل عنابر المستشفيات، وفيما كان ذلك يجري، كانت أجهزة تصوير الدماغ تقوم بقياساتها للنشاط الكهربائي الدماغي في أجزاء مختلفة من الدماغ.  

ووجد الباحثون أن (المتفائلين) يستجيبون بقوة أكبر للصور المفرحة من فئة المتشائمين. ويقول الدكتور جون جابرييل الذي قاد الدراسة: (إن استجابة الدماغ للمشاهد التي تعرض على الإنسان تعتمد إلى حد كبير على شخصية الفرد). وأوضح أن المزيد من المعرفة بهيكلية الدماغ من شأنها أن تفضي للعثور على علاجات لحالات عديدة من بينها الاكتئاب.