التشيلي ادواردس يفوز بجائزة ثيرفانتيس الأسبانية

تاريخ النشر: 02 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كرم العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس مؤخرا، ‏الأديب التشيلي خوزيه ادواردس وقام بتسليمه جائزة ثيرفانتيس للأدب لعام 1999، التي تعرف بنوبل اللغة الأسبانية في حفل كبير أقيم في جامعة الكالا (القلعة) ‏ الواقعة في المدينة التي تحمل نفس الاسم والتي تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة ‏مدريد.‏  

‏ ودارت الكلمة التي ألقاها أدواردس في حفل تسليم الجائزة حول الأديب ثيرفانتيس، ومدى ‏تأثيره في كتاب اللغة الأسبانية حاليا، وقد لقبه ادواردس بـ‏ ‏"كاتبنا المعاصر"، على الرغم من أنه عاش في القرن السادس عشر.‏ 

‏وشارك في الحفل اثنان من الأدباء الحاصلين سابقا على جائزة ثيرفانتيس، وهما ‏الكاتب الكبير ماريو بارغاس يوسا، من جمهورية بيرو ويحمل الجنسية الأسبانية ‏والشاعر الأسباني خوسيه هييرو. ‏ ‏ 

وتمنح جائزة ثيرفانتيس سنويا، لأحد أدباء اللغة الأسبانية لمجمل أعماله الأدبية، وقد قررت لجنة التحكيم في نهاية العام الماضي منحها لخورخيه ادواردس، وهو أول أديب تشيلي يحصل على هذه الجائزة الكبرى التي تمنح برعاية إحدى اقدم ‏الجامعات في العالم.‏ ‏ 

ومن المعروف أن مدينة الكالا كانت موطن الاديب الاسباني العالمي الشهير ميغيل دي ‏ثيرفانتيس الذي تحمل هذه الجائزة اسمه وهو صاحب كتاب "دون كيخوتيه" المعروف بالعربية باسم "دون كيشوت" الذي يعتبر قمة الأدب باللغة الأسبانية. ‏ ‏  

يذكر أن خورخيه ادواردس ولد في عاصمة بلاده سانتياغو في 1931، وحصل على الإجازة ‏ الجامعية في القانون من جامعة سانتياغو ثم أجرى دراسات عليا في جامعة ‏ ‏برينستون الأميركية. ‏  

وحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية التي أوردت النبأ فإن ادواردس عضو في المجمع اللغوي لجمهورية تشيلي منذ 1982، ومن أهم أعماله ‏الأدبية "ثقل الليل" و "متحف الشمع" و "المرأة الخيالية" و "أصل العالم" إضافة إلى مجموعات قصصية مثل "فناء البيت" و "ناس من المدينة" و "الأقنعة. ‏ ‏ 

كما نشر إدواردوس عددا من كتب البحث بينها "الذكرى المزعجة" و "وداعا أيها الشاعر" و ‏"مشروب الشعراء" وغيرها- -(البوابة)