الترك يدعو للافراج عن كافة السجناء السياسيين في سوريا

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا المعارض السوري البارز رياض الترك الذي اطلق سراحه امس بامر من الرئيس بشار الاسد، الى الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين في بلاده، معتبرا ان اطلاق سراحه كما اعتقاله كانا "لاسباب سياسية". 

وقال الترك (72 عاما) في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية عبر الهاتف من سوريا "ما ارجوه وما اطالب به هو ان يفرج عن كل سجين سياسي في سوريا". 

وقال المسؤول الشيوعي المعارض، والذي افرج عنه السبت بناء على قرار من الرئيس السوري بشار الاسد "لدوافع انسانية" قبل انتهاء مدة عقوبته "ان اسباب اعتقالي كانت سياسية واطلاق سراحي هو سياسي" من دون ان يقدم تفاصيل اضافية. 

واضاف الترك قائلا "لا يوجد مخرج في سوريا غير الديموقراطية، نحن بحاجة لان يكون نظام الرئيس بشار الاسد اكثر انفتاحا، وهذا ما ارجوه". 

وفي معرض حديثه عن اسباب اعتقاله قال رياض الترك "الاتهامات التي وجهت الي غير مقنعة للراي العام، لانني لست من الناس الذين يملكون سلطة تغيير النظام، كل ما اطالب به هو الاصلاح السياسي". 

وفي رد على سؤال حول ما اذا طلب منه الصمت في مقابل الافراج عنه قال الترك "لم يضعوا علي شروطا سياسية وهذا جيد" مكررا القول ان "اطلاق سراحي لا يكفي لان الحرية هي حرية المجتمع والناس". 

واعتقل رياض الترك الامين العام للحزب الشيوعي-المكتب السياسي (محظور) في الاول من ايلول/سبتمبر 2001 واصدرت محكمة امن الدولة حكما بسجنه سنتين ونصف السنة في 26 حزيران/يونيو 2002. 

واتهم الترك خصوصا "بجناية القاء الخطب بقصد العصيان واثارة الفتنة" فضلا عن "جناية نشر انباء كاذبة توهن عزيمة الامة ونفسيتها". 

ورأى دبلوماسي غربي في دمشق في الافراج عن الترك "اشارة انفراج محتمل على صعيد حقوق الانسان". 

وقال "انه اشارة مفادها ان الاصلاح مستمر، وان انفراجا سيحصل بقدر المستطاع حول بعض الملفات المثيرة للقلق". ورأى ان الرسالة وجهت "الى المجتمع المدني والى الخارج"، وستلقى "ترحيبا" في الدول الاوروبية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)