تجري وزارة الدفاع البريطانية تحقيقا مع ضابط كبير في اتهامات موجهة اليه بارتكاب جرائم حرب في العراق، وفقا لما اعلنته الوزارة الاربعاء.
واتهم اللفتنانت كولونيل تيم كولينز الذي رأس الفوج الملكي الايرلندي الاول البالغ قوامه 600 فرد في جنوب العراق بانتهاك اتفاقات جنيف من خلال اساءة معاملة اسرى حرب.
وقال متحدث باسم الوزارة "نستطيع تأكيد ان تحقيقا يجري في المزاعم التي اثيرت في حق ضابط خدم بالعراق."
وتابع " لا نستطيع الادلاء بمزيد من التصريحات بسبب شبهة التأثير على تلك الاتهامات."
ورغم ان الوزارة لم تكشف اسم هذا الضابط الا ان مصدرا عسكريا اكد انه كولينز الذي عاد من العراق الى بريطانيا.
ولا يعرف اصل تلك الشكاوي كما ان المتحدث باسم وزارة الدفاع رفض الكشف تفاصيلها.
الا ان صحفا ذكرت ان كولينز متهم بضرب وركل وتهديد اسرى حرب وبضرب زعيم مدني عراقي بمسدس.
ورغم انه لم يتسن الاتصال على الفور بكولينز الا ان صحيفة صن ذكرت انه نفى تلك الاتهامات.
وجرت الاشادة على نطاق واسع بذلك الضابط الذي يدخن السيجار ويرتدي نظارة شمس على كلمته الحماسية التي ادلى بها عشية المعركة وهي الكلمة التي حض فيها جنوده على ان يكونوا اشداء في الحرب رفيعي الاخلاق عند النصر.
وتردد ان نسخة من كلمته علقت على حائط مكتب الرئيس الاميركي جورج بوش فيما كتب الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا اليه ليشيد بكلمته "المفعمة بالحيوية والمتحضرة والانسانية."
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية انها لن تميط اللثام عن تفاصيل التحقيق الذي من المتوقع ان يشمل استجواب شهود في بريطانيا والعراق حتى اكتماله.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في الاسبوع الماضي انها تلقت حوالي 20 شكوى من مدنيين وجنود عراقيين يتهمون فيها قوات بريطانية واميركية بالتعذيب.
واوضحت انها مازالت تجمع اقوال شهود وانها لم تستوثق من تقارير عن وقوع اعتداءات بالضرب وصعق بالكهرباء ولم تثر هذا الامر مع السلطات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
