التايمز: رئيس الموساد يدرس الاستقالة اثر تصاعد الخلافات بينه وشارون

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى رئيس الموساد الإسرائيلي، إفرايم هليفي، اليوم الاربعاء، تقريرا اوردته صحيفة التايمز البريطانية وتحدث عن عزمه الاستقالة من منصبه بسبب تصاعد الخلافات بينه ورئيس الحكومة ارئيل شارون، والتي بلغت ذروتها في اعقاب اقتراح الاخير ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وكانت التايمز، نسبت الى مسؤولين في جهاز الموساد قولهم ان الخلافات بين الرجلين دفعت هليفي الى التفكير في ترك منصبه.  

وقالت مصادر الصحيفة ان الخلافات تولدت بين الرجلين بسبب التحدي العلني الذي ابداه هليفي لعدد من قرارات شارون بشان ادارة الصراع مع الفلسطينيين، حيث كان عارض اولا قرار عزل عرفات في مقره، وذلك من منطلق ان شعبية الاخير بين الفلسطينيين والعرب ستتصاعد، ثم عارض اقتراحا اخر لرئيس الحكومة بابعاد الرئيس الفلسطيني، وهنا بسبب اعتقاده ان عرفات سيكون في الخارج اخطر منه في الداخل. 

وكما تؤكد مصادر التايمز، فقد تسبب موقف هاليفي المعارض لابعاد عرفات في سحب شارون لاقتراحه الذي عرضه على المجلس الامني المصغر. 

وفي مناسبة اخرى، اصطدم الرجلان بسبب منع شارون ممثلي الإتحاد الأوروبي من مقابلة عرفات.  

وفي المحصلة، تشير المصادر ذاتها الى ان حالة من الكراهية راحت تنتاب العلاقة بين الرجلين، وذلك بسبب رفض هاليفي سياسة شارون في التعامل مع الفلسطينيين، وبسبب عدم رغبة الاخير في وجود من يعارض قراراته ورغباته. 

وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن مصدر رسمي قوله ان"هناك نوعين من الوظائف، النوع الأول يقولون فيه "نعم سيدي"، والنوع الثاني من الوظائف الذي يعطي وجهة نظر صادقة. وقد تبع هليفي الطريقة الثانية". 

وتنقل الصحيفة عن مصدر رسمي في إسرائيل قوله إن شارون بذل محاولة مستميتة لابعاد هليفي (67) عاما، وقام مؤخرا بالايعاز الى وزراء مقربين منه الى الضغط على رئيس الموساد للقبول بمنصب سفير إسرائيل في واشنطن، الا ان هذا العرض قوبل بالرفض.  

وكان، إفرايم هليفي البريطاني المولد، من منظمي هجرة يهود أثيوبيا، وعمل سفيراً لإسرائيل في الإتحاد الأوروبي، وبعد ذلك تمت دعوته لإشغال منصب رئيس الموساد في سنة 1998، في أعقاب قضية محاولة اغتيال، خالد مشعل، الفاشلة في الأردن. –(البوابة)