قالت أنباء صحيفة بريطانية اليوم الخميس ان الرئيس العراقي صدام حسين "مريض جدا" ويعاني مرضا يعتقد انه السرطان.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها من بغداد ان الحديث عن تدهور صحة صدام حسين سيؤجج حدة الصراع على السلطة بين ولديه عدي وقصي وسيقوض أسطورة "الرجل الذي لا يقهر".
ونسبت "التايمز" إلى رجل أعمال عراقي في الأردن قوله "اننا نعلم ان الرئيس صدام حسين ليس على ما يرام وندرك انه مصاب بالسرطان إلا اننا نجهل مدى خطورة الإصابة وإلى أي مدى قد تصل".
واضافت ان بعض من وصفتهم بأنهم "عراقيون غير متصلين بالمعارضة" رددوا في الاونة الاخيرة احاديث مشابهة عن صحة رئيس النظام العراقي.
وقالت انه حتى العراقيين العاديين يتساءلون عن صحة رئيسهم خاصة وانه ألقى خطابا قصيرا على غير المعتاد في الأسبوع الماضي بمناسبة الذكرى الـ 32 للإنقلاب الذي جاء بحزب البعث إلى السلطة.
وقال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في بيان أمس الأربعاء ان الحالة الصحية للرئيس العراقي في تدهور مستمر وانه خاضع لمراقبة أطباء فرنسيين وكوبيين وعراقيين على مدار الساعة.
وأكد ان صدام حسين مصاب بعدة أمراض منها سرطان الغدد والدم والاثنى عشر وان الامراض تفاقمت خلال الأشهر القليلة الماضية.
وكانت صحيفة "الخليج " الإماراتية قد نسبت في عددها الصادر يوم السبت الماضي إلى مصادر ذكرت أنها قريبة من الزعيم الكردي جلال الطالباني قوله ان صدام يحضر حاليا لرئاسة ابنه قصي البالغ من العمر 34 عاما بسبب إصابته بمرض سرطان الغدد الدرقية.
كما ذكرت ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اكد للطالباني ان الوضع الصحي للرئيس العراقي ليس على ما يرام وذلك طبقا لمصادر طبية موثوقة.—(البوابة)