دعا رئيس بيرو البرتو فوجيموري إلى إجراء انتخابات عامة جديدة بشكل فوري في أعقاب فضيحة الرشوة التي قد تطيح بحكومته.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى إذاعة صوت أميركا قولها اليوم الأحد ان فوجيموري أعلن في كلمة وجهها إلى الأمة الليلة الماضية انه لن يخوض تلك الانتخابات.
واضطر فوجيموري الذي تمسك بالرئاسة عقب انتخابات شككت المعارضة في نزاهتها إلى الإعلان عن تخليه عن المنصب بعد فضيحة جديدة بالفساد طالت رئيس جهاز المخابرات فلاديميرو مونتيسنوس.
وكانت المعارضة قد سربت يوم الخميس الماضي شريط فيديو يظهر ان مونتيسنوس وهو يقدم رشوة لاحد نواب المعارضة في الكونغرس.
ونفى النائب لويس البرتو كوري الذي انضم إلى الحزب الحاكم في وقت لاحق ان يكون قد تلقى رشوة من مونتيسنوس قيمتها 15 ألف دولار.
وقال فوجيموري في كلمته "لقد قررت بعد تفكير عميق حل جهاز المخابرات الوطني والدعوة إلى انتخابات عامة جديدة لن ارشح نفسي بها".
وكانت منظمة الدول الأميركية التي طالبت فوجيموري عقب الانتخابات الماضية بالتخلي عن المنصب الرئاسي قد أكدت أمس على ضرورة التحرك السريع والحاسم بعد فضيحة الفساد الجديدة.
وتقول المعارضة ان جهاز المخابرات الوطني قدم رشوة لعدد كبير من نواب الكونغرس الذين تحولوا إلى الحزب الحاكم مما منح فوجيمورى أغلبية في البرلمان مكنته من الاحتفاظ بالرئاسة.—(البوابة)
