اعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الجمعة إن الرئيس الأميركي، جورج بوش، ما زال متفائلا بأن العراق قد يمتثل لنداءات نزع اسلحته، وتجنب حرب تقودها واشنطن لنزع هذه الاسلحة بالقوة. ومن جهة ثانية، فقد وصف المتحدث مرسوما الرئيس العراقي الذي يحظر اسلحة الدمار الشامل، بانه يفتقر للمصداقية وجاء متاخرا 12 عاما.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر ان بوش ما زال "يامل في أن ينزع العراق سلاحه ويتجنب بذلك الحاجة لاستخدام القوة لنزع سلاحه".
وأشار فلايشر في تصريحات للصحافيين جاءت عقب اطلاع رئيس فرق التفتيش هانز بليكس، مجلس الأمن على أحدث التطورات بشأن عمل المفتشين في العراق إلى ما سماه استمرارا في عرقلة أعمال التفتيش من جانب السلطات العراقية.
ولكنه اعتبر انه "في النهاية فإن العملية التي وضعتها الأمم المتحدة هدفها نزع سلاح صدام حسين. ولم يكن العالم ممثلا في الأمم المتحدة راضيا عن أن صدام حسين أظهر أنه نزع سلاحه .. بل على العكس.
وقال فلايشر ان المشاورات مستمرة لاعداد مشروع قرار ثان يسمح باستخدام القوة ضد العراق لكن من السابق لاوانه التكهن بموعد عرضه على مجلس الامن الدولي.
واضاف "لا اعتقد ان هناك شيئا ما سيحدث اليوم" الجمعة.
واكد ان الصيغة النهائية للنص لم تعد حتى الآن، مضيفا ان "مفاوضات تجري وانه مطروح" للبحث.
من جهة ثانية، فقد اعتبر فلايشر انه من المستحيل اعطاء اي مصداقية لقوانين صادرة عن "الديكتاتورية العراقية" وذلك تعليقا على قرار الرئيس العراقي صدام حسين حظر كل اسلحة الدمار الشامل.
وقد حظر الرئيس العراقي اليوم الجمعة انتاج واستيراد اسلحة دمار شامل فيما عقد المجلس الوطني العراقي (برلمان) اجتماعا للمصادقة على القرار الرئاسي.
واعتبر فلايشر من جهة اخرى ان قرار الرئيس العراقي هذا "يأتي متاخرا 12 سنة".
وينص المرسوم الرئاسي على "منع الافراد والشركات في القطاعين الخاص والمختلط من استيراد اي بضاعة تدخل في صناعة الاسلحة البيولوجية والكيميائية" تحت طائلة معاقبة المخالفين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية "اذا اراد احد ما ان يدعي ان العراق ديموقراطية حقيقية تصوت على قرارات حقيقية فان هذا يأتي متأخرا 12 عاما وب26 الف ليتر من الجمرة الخبيثة و38 الف ليتر من سموم الجذام وثلاثين الفا من الرؤوس الكيميائية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
