اكد البيت الابيض ان المواجهة مع العراق تدخل في المراحل النهائية، في الغضون حشدت تركيا على الحدود مع العراق عتادا عسكريا استعدادا للحرب بينما تقوم قوات بريطانية باجراء تدريبات على الشواطئ القبرصية حيث انها بيئة مشابهة للعراق وتاتي هذه التطورات حيث اعلن هانز بليكس استعداده للاستمرار في مهمته اذا طلب منه ذلك
البيت الابيض
وقال آري فلاشر المتحدث باسم البيت الابيض ان المواجهة مع العراق تدخل "مرحلتها النهائية" واشار الى وجود فرصة دبلوماسية عندما يناقش بوش والحلفاء الاوروبيين والامم المتحدة المسالة العراقية.
واعتبر فلاشر ان الفرصة الدبلوماسية تعني تخلي الرئيس العراقي عن الاسلحة المحظورة
لكن فلايشر قال انه اذا لم يستجب صدام حسين "فلا يمكن ان يكون هنالك خطأ بشأن تصميم الرئيس على ان تحالفا سينزع اسلحة صدام اذا لم يفعل هو ذلك بنفسه.
تدريبات بريطانية
الى ذلك تقوم قوات من الجيش البريطاني بتدريبات على شواطئ قبص استعدادا للهجوم على العراق
ويعتقد البريطانيون ان شواطئ قبرص بيئة مماثلة لشواطئ العراق بالتالي هناك مجال للتاقلم
واستعدادا لمواجهة عسكرية مع العراق وصلت أكبر حملة عسكرية بريطانية منذ حرب فوكلاند عام 1982 الى الشواطىء القبرصية
ومن المحتمل ان يتجه الاسطول الصغير المكون من 15 سفينة قتال واسناد الى منطقة الخليج في مطلع الاسبوع القادم للحاق بالقوات الامريكية الموجودة بالفعل في المنطقة.
ورست حاملة طائرات الهليكوبتر البريطانية أوشن قبالة السواحل حيث اكمل نحو 90 من رجال القوات الخاصة من مجموعة ألفا إنزالهم البحري وهي عملية تتم بطريقة عادية تحت جنح الظلام.
وهناك نحو خمسة الاف فرد على متن السفن البريطانية من بينهم اعداد صغيرة من مشاة البحرية الامريكية
المانيا فقدت الامل بالسلام
المستشار الالماني جيرهارد شرودر الذي يرفض الحرب قال انه غير واثق من ان الجهود الدبلوماسية ستنجح في تجنب الحرب.
وقال شرودر "يقلقني.. انا قلق بشأن ما اذا كنا سننجح في تجنب الحرب في العراق
وفي تركيا بدأت القوات المسلحة بحشد امدادات عسكرية بالقرب من الحدود العراقية
لكنها شددت الى ان حدوث حرب ومشاركة تركيا فيها ليس بالامر المؤكد.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن رئاسة الاركان التركية قولها في بيان "من اجل اعداد قواتنا تحسبا لأي تطورات امنية بالمنطقة...فسوف يبدأ شحن عتاد وامدادات الى الجيش الثاني من اليوم."
واضاف البيان ان "نقل الامدادات اجراء احترازي ويجب الا ينظر اليه بوصفه علامة على قرب حدوث عمليات (عسكرية) او ان تركيا ستشارك فيها وانها تنشر قوات في المنطقة لهذا الغرض
الكويت تناقش الاستعدادات للطوارئ
أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الامة الكويتي محمد ضيف الله شرار اليوم أن الحكومة الكويتية ستتقدم بطلب الى مجلس الامة لعقد جلسة خاصة لمناقشة وبحث التدابير والاستعدادات لمواجهة أي طارئ تتعرض له البلاد جراء الحرب المتوقعة ضد العراق .
وكان عدد من النواب قد أكدوا أهمية الاحتراز لاي طارئ قد يقوم به النظام العراقي لاسيما مع التهديدات التي اطلقها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز اول امس .
وطالب بعض النواب بضرورة تخصيص جلسة خاصة لمناقشة هذا التهديد وتوجيه رسالة واضحة من مجلس الامة يؤكد بها تماسك الشعب الكويتي
بليكس مستعد لفترة جديدة
قال هانز بليكس رئيس لجنة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الثلاثاء إن العراق طلب مساعدة المنظمة الدولية في شراء أجهزة رادار متطورة لمطارين كشرط لمنح ضمانات لتحليق طائرات تجسس أمريكية الصنع يريد أن يستخدمها المفتشون من طراز يو/2.
وأوضح بليكس، المكلف ملفات الأسلحة البيولوجية والكيماوية والصواريخ ذاتية الدفع في العراق، إن العراقيين "يريدون منا مساندة التصريح لهم باستيراد أجهزة رادار خاصة للبصرة والموصل".
وأشار بليكس إلى أنه رفض الشرط العراقي ويرى أنه غير مناسب لان العراقيين لم يقدموا مثل هذا الطلب بشأن الطلعات الجوية لطائرات الـ يو/2 خلال عمليات التفتيش التي كانت تقوم بها اللجنة السابقة الملغية اونسكوم.
وقد طلب العراق أيضا إبلاغه مسبقا بكل طلعة تنفذها طائرات يو/2، التي تحلق على ارتفاعات شاهقة، إلى جانب وقف تحليق الطائرات الامريكية والبريطانية في اجواء منطقتي حظر الطيران اثناء تنفيذ هذه الطلعات، والتي لا تعترف بها العراق.
بغداد مستعدة
وفي العراق حث نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان العرب على مقاومة أي غزو امريكي للعراق بكل الوسائل المتاحة، وقال ان التهديد باستخدام القوة لن يرهب أو يخيف بغداد.
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن رمضان قوله إن "تهديدات الأعداء الأشرار لا ترهبنا ولا تخيفنا ونحن على استعداد للمواجهة اذا ما وقعت"، داعيا "الجماهير العربية الى الارتقاء بدورها القومي بشجب واستنكار ومقاومة العدوان الامريكي الغاشم وبشتى الوسائل". –(البوابة)—(مصادر متعددة)
