عمان - البوابة
حمل البيان الختامي للقمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع في المنطقة، وإعادتها إلى أجواء العنف والتوتر، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة، وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، كما أكد حقه في تعويضات عن الأضرار التي تسببت فيها إسرائيل، وأقر الزعماء العرب عقد القمة دوريا.
وجاء في البيان الذي تلاه قبل قليل الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد
- يحي القادة العرب انتفاضة الشعب الفلسطيني التي عبرت عن الإحباط من تهرب إسرائيل من التزامماتها.
- الإشادة بتجاوب الشعوب العربية مع الانتفاضة.
- تحميل إسرائيل مسؤولية إعادة المنطقة إلى أجواء العنف والتوتر.
- حق الشعب الفلسطيني في التعويضات عن الاضرار التي تسببت فيها العدوانية الاسرائيلية.
- اقرار إنشاء صندوقين أحدهما يحمل اسم صندوق الاقصى برأسمال 800 مليون للحفاظ على الهوية العربية للقدس والثاني يحمل اسم انتفاضة القدس برأسمال 200 مليون دولار لرعاية أسر الشهداء.
- دعوة أبناء الأمة العربية إلى التبرع براتب يوم واحد من رواتبهم لدعم الشعب الفلسطيني.
- المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة في إطار الأمم المتحدة، تتقصى الحقائق حول المجازر التي ارتكبتها اسرائيل في فلسطين ولبنان.
- مطالبة مجلس الأمن بمواصلة النظر في تطور الاوضاع، وأن يتولى مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني.
- الدول العربية سوف تلاحق وفقا للقانون الدولي من تسببوا بارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني .
التأكيد "في ضوء انتكاسة عملية السلام التزامهم بالتصدي الحازم لمحاولات اسرائيل التغلغل في العالم العربي تحت أي مسمى، والتوقف عن إقامة أي علاقات مع اسرائيل".
كما حمل القادة "اسرائيل مسؤولية الخطوات والقرارات التي تتخذ في صدد العلاقات مع إسرائيل من قبل الدول العربية، بما في ذلك الغاؤها، والتي تستوجبها مواجهة توقف عملية السلام، وما نجم عنها من تطورات خطيرة مؤخرا، والتفاعلات التي أدت اليها على الساحتين العربية والإسلامية، وذلك إلى حين التوصل إلى السلام الشامل والعادل".
ويقصد بهذه الاجراءات علاقات التعاون التجاري أو العلاقات الدبلوماسية التي اقامها عدد من الدول العربية مع اسرائيل، بعد انطلاق عملية السلام، وهي سلطنة عمان، وقطر، وتونس، والمغرب، وموريتانيا.
وقرر القادة العرب كذلك "عدم استئناف أي نشاط رسمي أو غير رسمي في الإطار المتعدد الأطراف" الذي يعنى بالتعاون الاقليمي بين العرب واسرائيل، بدعم دولي في إطار عملية السلام العربية الاسرائيلية "ووقف كافة خطوات وأنشطة التعاون الاقتصادي والاقليمي مع اسرائيل في هذا الاطار، وعدم المشاركة في أي منها، وربط استئنافها ومداها بتحقيق انجاز ملموس في اتجاه تحقيق السلام العادل والشامل، على كافة مسارات عملية السلام".