البيان الختامي لقمة اوبك يؤكد أهمية حماية مصالح الدول الأعضاء

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

‏ ‏‏ ‏  

أكدت قمة منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)الثانية المنعقدة في كراكاس تحقيق أهداف المنظمة وحماية مصالح الدول الأعضاء فيها والاستمرار ‏ ‏بتقديم إمدادات آمنة وملائمة إلى الدول المستهلكة بأسعار عادلة ومستقرة.‏ ‏ وقال البيان الختامي لقمة كاراكاس أن القمة قررت تطوير سياسات أسعار بترولية تكون مربحة ومستقرة وتنافسية مع ‏ ‏مصادر طاقة أخرى.‏ ‏  

وقرر البيان البحث باستمرار عن سبل وطرق جديدة للتنسيق الفعال والمناسب ‏ ‏بين الدول الأعضاء في منظمة اوبك.‏ ‏  

وقرر الرؤساء وفقا للبيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الكويتية، تعزيز وتطوير قدرات ومهارات المنظمة بهدف التماشي مع التغيير والتطورات التكنولوجية.‏ ‏  

وألقى الرؤساء في بيانهم الضوء على تشجيع التعاون المتبادل والمفيد بين ‏ ‏الشركات البترولية المحلية في الدول الأعضاء.‏ ‏  

وأكد البيان على تعزيز التعاون بين منظمة اوبك والدول الأخرى المصدرة للبترول ‏ ‏بهدف تحقيق استقرار الأسواق النفطية.‏ ‏  

وحول الحوار ما بين الدول المنتجة النفط والدول المستهلكة أكد رؤساء دول اوبك في بيانهم الختامي على ضرورة البحث بفعالية عن قنوات جديدة وبناءة للحوار .‏ ‏  

وأعرب الرؤساء عن قلقهم بشأن المحيط البيئي العام واستعداد منظمتهم المشاركة ‏ ‏بفعالية في حوار ونقاش بشأن هذا الموضوع. 

وتم التركيز في ختام بيان القمة الثانية لاوبك على أن النمو الاقتصادي والاجتماعي والقضاء على الفقر يجب أن تكون أولويات شاملة وان المنظمة ‏ستواصل جهودها القياسية التاريخية بدراسة مشاكل الدول النامية.‏ ‏ وقرر البيان أيضا التعبير عن القلق إزاء الضرائب الباهظة المفروضة على المنتجات البترولية في الأسعار النهائية التي يسددها المستهلكون في الدول ‏ ‏الصناعية الرئيسية وضرورة تخفيف هذا العبء لصالح المستهلك الأخير ولصالح نمو ‏ ‏الاقتصاد العالمي.‏ ‏  

وأشار البيان ضمن قراراته إلى حث الدول المستهلكة على التعامل بعدل ومساواة مع ‏ ‏البترول في أسواق الطاقة العالمية والتأكيد على عدم معاملة البترول بانحياز في سياساتها البيئية والضرائبية والتجارية.‏ ‏  

ودعا البيان الختامي لقمة اوبك الثانية إلى تشجيع البرامج وبذل الجهود من اجل ‏تنويع الاقتصاديات والتركيز اكثر على التجديد التكنولوجي.‏ ‏ واعترف البيان بالأهمية الحيوية لتعميق البحث العلمي والتقني وإجراء اتصالات ‏ ‏بين مختلف مراكز الأبحاث للدول الأعضاء بهدف المساهمة في اتخاذ قرارات الاوبك.‏ ‏  

وقرر البيان في الختام تثبيت قمم رؤساء دول الاوبك بحيث تعقد في فترات منتظمة بهدف تعزيز قدرة المنظمة على تمديد إنجازاتها العديدة التي حققتها في السنوات الأربعين الأولى من تاريخها 

العراق يدعو إلى رفع الحظر عنه لتعزيز استقرار السوق 

حض نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان منظمة اوبك على طلب رفع الحظر المفروض على بلاده منذ حرب الخليج، الأمر الذي من شأنه المساعدة على تثبيت سوق النفط العالمية.وقال رمضان في قمة منظمة الدول المصدرة للنفط "ندعوكم بإلحاح إلى إدانة الحظر"،واضاف رمضان الذي يمثل الرئيس العراقي صدام حسين في القمة الثانية لأوبك في كراكاس "ان رفع الحظر سيكون مفيدا لاستقرار السوق ولاقامة علاقات دولية صحيحة". وفق ما أفادت به "فرانس برس" 

وأكد رمضان أيضا ان الحظر "فرض بشكل أساسي من قبل الولايات المتحدة" وانه وصل الى "حد الابادة" وتسبب في وفاة ملايين العراقيين معظمهم من الاطفال. 

ووجه نائب الرئيس العراقي انتقادات عنيفة الى الولايات المتحدة التي "تستمر في شن أنواع مختلفة من الحروب ضد الدول المصدرة للنفط" كما قال. 

ودعا أيضا الدول المستهلكة إلى وقف "رسومها التمييزية على النفط"، مشاطرا بذلك رأي معظم دول اوبك. 

ومن ناحيته، بحث الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ورئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان في إمكانية عقد اجتماع غير رسمي بين منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والاتحاد الاوروبي، كما اعلن وزير الخارجية الفنزويلي. 

وأوضح الوزير خوسي فيسينتي رانغل، بحسب "فرانس برس"، أن جوسبان التي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حتى نهاية هذا العام اتصل هاتفيا صباح أمس الأربعاء بشافيز الذي يستضيف قمة اوبك في كراكاس وبحث معه "إمكانية عقد اجتماع بين الاتحاد الأوروبي واوبك". 

وأكد انه لم يتم الاتفاق على أي موعد لعقد الاجتماع "ونأمل أن يكون قريبا جدا". 

واضاف الوزير الفنزويلي ان جوسبان وشافيز سيجريان اتصالا هاتفيا جديدا اليوم الخميس في ختام قمة اوبك. 

من جهة أخرى طلب شافيز أمس الأربعاء من نظرائه في دول اوبك دراسة إمكانية إقامة حوار غير رسمي على مستوى رؤساء الدول مع الدول الصناعية الكبرى في مجموعة الثماني. 

وقال "لقد سمعنا رسائل من بعض دول مجموعة الثماني (الدول الصناعية الكبرى السبع زائد روسيا) مشيرا إلى دعوات موجهة "مباشرة وشخصيا" إلى بعض دول اوبك. 

وقال "بإمكاننا الإجابة بأننا موافقون على إجراء حوار على مستوى رؤساء الدول" معربا عن تأييده لإجراء "حوار غير رسمي في أي مكان وزمان ومع أي كان". 

وكانت باريس اقترحت عقد لقاء غير رسمي مع الولايات المتحدة ووزراء مالية بعض الدول المنتجة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. لكن واشنطن رفضت هذا الاقتراح. 

وأفادت مصادر دبلوماسية أن الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي وجهت الاثنين رسالة إلى المشاركين في قمة اوبك تقترح فيها إجراء حوار مع الاتحاد الأوروبي حول شروط تزويد السوق. 

وأكد شافيز انه سيجري مشاورات مع رؤساء الدول والحكومات في كراكاس لاتخاذ موقف في هذا الصدد قبل انتهاء القمة اليوم. 

وعلى صعيد متصل، أكد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ان السعودية مستعدة لتقديم الكميات الضرورية من النفط من اجل استقرار السوق. 

لكن الأمير عبدالله الذي كان يتحدث في إطار جلسة موسعة لقمة (اوبك) الثانية، انتقد، بحسب "فرانس برس"، في الوقت نفسه الدول الصناعية ل"الرسوم الجائرة" التي تفرضها على النفط. 

وقال أن "المملكة العربية السعودية مستعدة لتقديم الكميات الضرورية من النفط من اجل استقرار السوق"، مضيفا أن منظمة اوبك عانت الكثير من "صورتها السيئة دوليا" ودعا الدول المستهلكة إلى التوقف عن توجيه اللوم إلى اوبك عن "كل الأضرار الاقتصادية" في العالم—(البوابة)—(مصادر متعددة)