البوسنة ترغب بارسال قوات للعراق وبريمر يقول: يجب قتل صدام

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف بول بريمر الحاكم المدني الاميركي في العراق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بأنه "صوت من البرية" وقال إنه يتعين اعتقاله او قتله الى ذلك ابدت البوسنة رغبة في ارسال قوات الى العراق في خطوة وصفت بانها لارضاء واشنطن. 

وسئل بريمر عن شريط صوتي جديد بثته يوم الاحد قناة العربية التلفزيونية الفضائية ونسب الى صدام فقال بريمر إن الرئيس المخلوع لا يحظى الان بأي تأييد في العراق باستثناء تأييد من "شرذمة من اللصوص." 

وقال بريمر في مقابلة مع شبكة ان.بي.سي التلفزيونية الاميركية "إنه صوت من البرية هنا. إنه رجل تتبعه عصابة محدودة من القتلة ليس لديها اي رؤية بشأن مستقبل العراق. لديهم رؤية عن الماضي وهو ماض من العنف والفساد." 

واضاف "انه في مكان قريب ويجب ان نعتقله او نقتله غير انه لا مستقبل له هنا." 

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يعتقل صدام او من يسوق ادلة تؤكد موته الا ان القوات الاميركية لم تعثر عليه بعد. 

وحذر التسجيل الصوتي الذي بدا انه لصدام من سقوط المزيد من القتلى في صفوف قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وقال إن مقاومة الاحتلال واجب شرعي ووطني وانساني وليس امام المحتلين من خيار سوى مغادرة العراق. 

الى ذلك قال متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الاميركية إن الوكالة اخذت علما بالشريط الصوتي وستفحصه لتحديد مدى صحة نسبه الى صدام ويستغرق هذا عادة يوما او اكثر. 

وقال بريمر في تصريحاته التي ادلى بها من بغداد ان العراق مكان محفوف بالمخاطر الا ان القوات الاميركية ستواصل مهمتها. 

وقال بريمر "اعتقد انني لا اذيع سرا عندما اقول اننا نخوض هنا حربا ضد الارهاب. امامنا الان ربما مئات من الارهابيين المحترفين في هذا البلد. إننا على خط الجبهة. إنه أمر خطير ولدينا ايضا اناس مثل أتباع صدام ممن يحاولون قتل جنودنا." 

البوسنة تبحث ارسال قوات سلام  

على صعيد اخر قال مسؤول عسكري بارز إن البوسنة المقسمة عرقيا والتي شهدت عام 1996 اضخم انتشار لقوات حفظ سلام من حلف شمال الاطلسي تبحث هذا الاسبوع خططا لارسال قوات الى العراق للمشاركة في عمليات حفط السلام. 

وتسعى البوسنة في الاساس لاقناع الولايات المتحدة باطالة امد وجود قواتها في البلاد بعدما قادت واشنطن قوات تزيد على 60 الف جندي في كانون الاول/ ديسمبر 1995 لتنفيذ اتفاق دايتون لاحلال السلام الذي انهى الحرب البوسنية. 

وقال اينيس بشيربازيك الامين العام للجنة الدائمة للشؤون العسكرية "الرئاسة تريد ارسال اشارات ايجابية للمنظمات الاوروبية الاطلسية بان البوسنة تريد الانضمام وتنفيذ بند في السياسة الدفاعية بشأن نشر القوات في مهام حفظ السلام." 

ومازال يوجد في البوسنة ثلاثة جيوش عرقية حاربت ضد بعضها البعض طوال الفترة من 1992 الى 1995. ومن المقرر ان تكون هناك قيادة واحدة قريبا الا انه حتى الان فان المسلمين والكروات في تكتل واحد نظريا الا ان الصرب منفصلون. 

وليس من الواضح كيف ستكون التركيبة العرقية لوحدة حفظ السلام التي قد ترسل للعراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)