من المتوقع أن تتحول البنوك العالمية والعربية خلال السنوات الخمس القادمة بكاملها إلى الإنترنت، بحيث يتمكن العميل من إنجاز عمله وتنفيذ كل التحويلات والعمليات المصرفية التي يريدها من أي مكان يريد في العالم بواسطة الهاتف المحمول أو الأجهزة الاتصالية الكمبيوترية الكفية اللاسلكية.
وتتوقع الأوساط التجارية في أن تتحول البنوك إلى أي موقع تجاري على الإنترنت، لا تحتاج إلى مكاتب والعديد من الموظفين وسيصبح مدير المعلومات التقنية أهم من المدير العام حينها سيكون الفريق التقني هو العامل الحاسم في نجاح البنك وعملياته.
ونقلت جريدة "الاتحاد" الإماراتية عن فادي مطر مسؤول العلاقات العامة في سيتي بنك تصوره لشكل البنوك بعد خمس سنوات والتطورات التي ستحدث في خدماتها نتيجة للتقدم الحاصل في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها المالية "أن العملاء اليوم في بنك سيتي بنك يستطيعون فعلا إنجاز أغلب معاملاتهم المالية دون الحاجة للقدوم إلى مقر البنك من خلال الاتصال بالإنترنت وأعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد التحويلات السلكية بدخول الإنترنت المصرفية إلى الهاتف المحمول" وتوقع فادي أن يتحول الهاتف المحمول أو مفكرات الجيب اللاسلكية إلى أداة طرفية للخدمات المصرفية تقوم من خلال الاتصال برقم معين داخلها وقوائم وكلمة سر بطاقة الدفوعات النقدية إضافة إلى التمكن في عمل كل الاحتياجات من التعاملات مع البنك.
وختم بالقول إنه إذا كانت الفترة السابقة فترة النقود البلاستيكية بطاقات الائتمان والبنوك والإنترنت على الخط فإن الفترة القادمة هي فترة النقود الإلكترونية والأجهزة المحمولة اللاسلكية المصرفية الذكية.
ويشار إلى أن خدمة الدرهم الإلكتروني قد بدأ تطبيقها في الإمارات وهي خدمة تحصيل الرسوم الاتحادية بالبطاقات الذكية من خلال الدرهم الإلكتروني في وزارتي العمل والداخلية بـ "أبو ظبي" ودبي.
وأعلن خالد البستاني وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشؤون الموارد والميزانية الإماراتية عن بدء التعامل بالدرهم الإلكتروني لتحصيل وتأدية الخدمات الحكومية بموجب البطاقة الذكية، حيث أعدت وزارة المالية والصناعة على ضوء ذلك كل الأنظمة واللوائح والتقنيات المطلوبة لتحقيق هذا النظام، إذ قامت الجهات المعنية بتركيب 150 جهازاً في منافذ التحصيل كما أن هناك أكثر من 90 جهازاً في المصارف لتزويد الراغبين بهذه الخدمة، ويتوقع أن يتم تحصيل 80 في المائة من الرسوم المفروضة عن طريق طرح 250 ألف بطاقة كخطوة أولى – (البوابة)