أعلن البنك الدولي في بيان انه وافق امس الخميس على منح ايران قرضين تبلغ قيمتهما الإجمالية 232 مليون دولار على رغم معارضة الولايات المتحدة وامتناع كندا وفرنسا.
فقد وافق مجلس إدارة البنك الذي يمثل 181 دولة عضوا، على منح قرض قيمته 145 مليون دولار لتمويل مشروع لمعالجة المياه المبتذلة في طهران وعلى قرض ثان بقيمة 87 مليون دولار لمشاريع صحية عامة.
وكانت واشنطن التي تملك 15 في المائة من أصوات البنك الدولي وتعتبر ايران دولة تدعم الإرهاب أبدت معارضتها لهذين القرضين وصوتت ضدهما بعدما نجحت مرتين في إرجاء البحث في هذه المسألة في اطار البنك الدولي.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال "سنصوت في اي حال ضد هذين القرضين بسبب قوانيننا المرعية الإجراء". واضاف "طلب الكونجرس ان تعارض الولايات المتحدة الإقراض متعدد الأطراف إلى الدول التي تصفها وزارة الخارجية بأنها ترعى الإرهاب، وهذا ينطبق على إيران". واكد خبراء البنك الدولي ان مشاريع القرضين تتفق مع هدف البنك بخفض الفقر في إيران وان كثيرا من الدول لا ترغب في ربط القروض الإنسانية بالمسائل السياسية. من جهتهما، امتنعت فرنسا وكندا عن التصويت خلال انعقاد مجلس إدارة البنك.
وهذه أول قروض تحصل عليها ايران من البنك الدولي منذ ستة أعوام—(البوابة)—(مصادر متعددة)