أودع البنك الإسلامي للتنمية مبلغ 15 مليون دولار أميركي في حساب الخزينة الموحد للسلطة الوطنية الفلسطينية يمثل الدفعة الشهرية الثالثة من القرض الذي اعتمده المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس لدعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية.
أعلن عن ذلك رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور احمد محمد على في بيان صحفي صادر عن البنك، أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وكان المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس قد اعتمد قرضين احدهما بمبلغ 60 مليون دولار أميركي والثاني بمبلغ 180 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الوطنية تودع على أقساط شهرية في حساب الخزينة الموحد للسلطة الوطنية الفلسطينية 0
ويندرج قرار تقديم هذا المبلغ في نطاق تنفيذ آلية الدعم التي انبثقت عن مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي عقد بالقاهرة في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2000 ودعمتها قرارات القمة التي عقدت في عمان شهر آذار/مارس الماضي.
يذكر أن مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي عقد بالقاهرة قرر إنشاء صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس بناء على اقتراح الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودي بهدف تقديم الرعاية الكريمة لاسر الشهداء والجرحى والمصابين والمحافظة على الهوية العربية والإسلامية للقدس ولتمكين الاقتصاد الفلسطيني من تطوير قدراته الذاتية وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي والى مواجهة سياسة العزل والحصار التي يمارسها الاحتلال.
وقد اعتمدت اللجنة الادارية للصندوقين 20 برنامجا ومشروعا حتى الآن في إطار كل من صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس، بلغ مجموع كلفة هذه البرامج والمشروعات حوالي 385 مليون دولار، وبلغ مجموع الارتباطات لهذه البرامج والمشروعات حتى تاريخه حوالي 265 مليون دولار، وبلغ ما تم صرفه فعلا حتى تاريخه حوالي 84 مليون دولار، وقد وضعت آليات التنفيذ بكل المرونة التي تقتضيها الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون في فلسطين مع التأكد من تنفيذ تلك البرامج بما يخدم الأهداف والأغراض التي يتم من اجلها وضع تلك البرامج والمشروعات.
وقد بلغ مجموع التزامات الدول المساهمة في الصندوقين حتى تاريخه 639 مليون دولار وبلغ المدفوع فعلا 5 ر 312 مليون دولار—(البوابة)