اعلن الجيش الأميركي عن اعتقاله مسؤولين مهمين في النظام العراقي المخلوع خلال عملية "افعى الصحراء" التي اطلقت يوم الاحد الماضي لملاحقة بقابا عناصر النظام السابق في شمال بغداد، في الوقت الذي حمل المسؤولية عن انفجار مسجد الفلوجة للعراقيين وقال ان اشخاصا كانوا يتلقون درسا في كيفية تصنيع القنابل.
وحددت القيادة الاميركية الوسطى في بيان لها ان من بين هؤلاء المعتقلين مسؤولين سابقين واعضاء من حزب البعث ومسؤولين من فدائيي صدام وكذلك ضابط سابق في جهاز الاستخبارات لكنها لم تحدد هوية المعتقلين او عددهم0
من ناحية اخرى عثرت القوات الاميركية في منطقة التاجي بشمال بغداد على مخبا يتضمن 200 قاذفة صواريخ مضادة للدبابات من نوع ار بى جي واسلحة تستخدم بانتظام فى هجمات ضد الاميركيين حسب المصدر نفسه.
ويقول الجيش الاميركي ان عملية افعى الصحراء تهدف القضاء على ما تسميه القوات الاميركية تاثيرات مزعزعة للاستقرار هدفها نسف جهود اعادة الاعمار وقد نتج عنها اعتقال اكثر من 200 عراقي وما زالت العملية مستمرة.
انفجار مسجد الفلوجة
في الغضون يتواصل الجدل وتبادل الاتهامات بعد مقتل واصابة 15 عراقيا بانفجار احد مساجد مدينة الفلوجة وبينما تؤكد تقارير نقلا عن شهود عيان انهم شاهدوا مروحية اميركية تطلق صواريخها على المسجد فان الجيش الاميركي قال ان نتيجة التحقيقات التي اجراها حول الموضوع تقول ان بعض الطلاب كانوا يدرسون كيفية صناعة القنابل وقد انفجرت احداها.
أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي أن "الانفجار متعلق بدرس في تصنيع القنابل كان يجري بالداخل."
وأكد بيان القيادة الوسطى أن تحقيقا أُجري في التفجير الذي لحق بمسجد الحسن في الفلوجة مساء الاثنين، وخلُص إلى أن "قوات التحالف ليست مسؤولة عن الانفجار نهائيا."
ونوّه البيان إلى "أن القوات الأمريكية أبدت احترامها للتقاليد الإسلامية بالامتناع عن دخول المسجد لإجراء التحقيق، مكتفية بالتعاون مع رجال الشرطة العراقيين في هذا الصدد."—(البوابة)—(مصادر متعددة)