أعلن رئيس الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع الاميركية ستيف كمبون العثور على شاحنة في شمال العراق قد تكون استخدمت في إنتاج أسلحة بيولوجية، وقال مسؤولون اميركيون ان البنتاغون يعكف على دراسة المختبر المتنقل.
وقال كمبون للصحافيين "استنتج خبراء اميركيون وبريطانيون ان هذه الوحدة ادت على ما يبدو الوظيفة التي اشار اليها احد الفارين وهي انتاج اسلحة بيولوجية".واعرب كمبون الذي يشغل منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات عن ثقته بانه سيتم العثور على اسلحة دمار شامل في العراق.
وعثرت القوات الاميركية على الشاحنة في نهاية نيسان/ابريل قرب الموصل شمال العراق
وكان قائد الفيلق الخامس بالجيش الأمريكي، الفريق ويليام والاس، قال إن القوات الأمريكية جمعت العديد من الوثائق التي تدل على الرئيس العراق المخلوع، صدام حسين، كان لديه برامج نشطة لإنتاج أسلحة دمار شامل، ولكنه لم يكشف أي تفصيلات في هذا الصدد.
وأوضح والاس، في مؤتمر بالفيديو من بغداد مع الصحفيين بمقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، "أن البحث عن معلومات في تلك الوثائق سيستغرق وقتا"، مشيرا إلى أن سبب عدم استخدام النظام العراقي لأسلحة دمار شامل في الحرب قد يرجع إلى "دفنها على أعماق بعيدة، بما حال دون استرجاعها في ظل الزحف السريع للقوات الأمريكية نحو بغداد"، على حد زعمه.
وقال مسؤولون في البنتاغون إنه من الممكن أن يستشهد رامسفيلد بالشاحنة المذكورة ويقول البنتاغون إن الشاحنة تتنقل بمختبر مشبوه، وهي تشبه القرائن المرئية التي عرضها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول على مجلس الأمن، في شباط/ فبراير الماضي امام مجلس الامن الدولي.
وقال باول حينذاك، إن بلاده تعتقد أن لدى العراق سبعة مختبرات متنقلة.
ويقول مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية الآن، إن واشنطن تأكدت أن الشاحنة تحتوي على "معدات صالحة لصنع عناصر بيولوجية، غير أنهم لم يعثروا على أي مواد بيولوجية—(البوابة)—(مصادر متعددة)