من المقرر ان ينضم وفد من الخبراء الامريكيين إلى فريق التحقيق الكويتي الذي تشكل للبحث في اسباب حادثة القاء طائرة حربية اميركية قنبلة على ساحة تدريب في الكويت، في الوقت الذي طلبت نيوزيلندا تفسيرا عاجلا لكيفية وقوع الحادث ومقتل احد ضباطها.
وقال وزير الدفاع الكويتي جابر المبارك الصباح في تصريحات للصحفيين انه وعى الرغم من الحادث فان المناورات العسكرية المشتركة تجري حاليا في منطقة الاديرع الكويتية، والحادث لم يؤثر عليها"، موضحا ان جميع الجرحى غادروا المستشفى "باستثناء كويتي واثنين من الاميركيين".
وقال الجيش الاميركي ان حالة احد الجرحى العسكريين حرجة وانه نقل الى المانيا للعلاج وان اثنين آخرين سيصلان في وقت لاحق. وعولج آخرون في مكان الحادث.
وعن سبب استخدام ذخائر حية في مناورات تدريبية، قال الوزير الكويتي «هذا دليل على وجود تقدم كبير في هذه التدريبات العسكرية، والمعروف انه يمكن استخدام الذخائر الحية في المناورات، والامر في النهاية يعود للقيادات في تحديد استخدام الذخيرة الحية".
وعلى نفس الصعيد اكد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية ان قائدا لسرب جوي تابع للبحرية الاميركية كان يقود الطائرة التي اسقطت القنبلة في الكويت، دون ان يشير هؤلاء إلى اسم قائد الطائرة بل إلى انه ضباط بارزون ولهم خبرة كبيرة.
وكانت طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية من طراز "اف 18 هورنيت" قد أسقطت مساء االاثنين الماضي قنبلة زنتها 225 كيلوغراما اثناء تدريبات عسكرية مشتركة لقوات أميركية وبريطانية وكويتية في منطقة "الإديرع" شمال غرب الكويت، فقتل ستة، منهم خمسة من العسكريين وضابط نيوزيلندي، اضافة الى جرحى—(البوابة)—(مصادر متعددة)