نفى مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية نبأ اعتقال وزير الإعلام العراقي السابق، محمد سعيد الصحاف، في بغداد وقال انه لا يوجد معلومات تؤكد تقارير صحفية بريطانية اعلنت ذلك.
ونقلت شبكة سي ان ان عن مسؤول في البنتاغون القول إنه "لا توجد معلومات" تدعم ذلك التقرير.
وعندما سُئل بول بريمر، الحاكم المدني للعراق خلال مؤتمر صحفي عن اعتقال الصحاف، قال إنه لا يملك تأكيد لأي عملية اعتقال أو أي تعليق حول الموضوع.
وكانت صحيفة ديلي ميرور البريطانية افادت في عددها اليوم الاربعاء ان القوات الاميركية اعتقلت وزير الاعلام العراقي في احد ضواحي بغداد عندما كان يقود سيارته حيث توقف عن حاجز تفتيش.
وحسب التقرير فقد سمح للصحاف بالعودة إلى منزله الذي يقيم فيه مع زوجته لميا وابنته ضفاف وابنيه زياد وأسامة.
وعاد الصحاف مع القوات الأمريكية بعد أن جمع بعض الأغراض الشخصية.
من جهتها قالت قناة الجزيرة ان القوات الاميركية اطلقت سراح وزير الاعلام في النظام العراقي السابق بعد التحقيق معه
وقالت الصحيفة البريطانية ان الصحاف اختبأ منذ اختفائه وامضى الوقت في مشاهدة قنوات التلفزيون الفضائية، لكنه اعتقل مساء الاثنين.
واكدت عن مصدر رفيع في مقر قوات التحالف في قطر نبأ الاعتقال، وقال للصحيفة "هذه المرة عليه ان يدلي ببعض التصريحات الجادة."
وكانت تقارير سابقة اعلنت ان الصحاف يقيم في منزل احدى شقيقاته في بغداد وقد حاول تسليم نفسه للاميركيين تخوفا من رد فعل بعض الغاضبين على النظام السابق الا ان القوات التي تقول التقارير كانت تحرس مكان اختبائه بشكل غير مباشر لم تستجب لطلبه كون اسمه غير موجود على قائمة المطلوبين للقوات الاميركية
وقد اشتهر الصحاف ببياناته خلال الحرب التي شنتها قوات التحالف ضد بلاده، وبالعبارات التي كان يستخدمها خلال المؤتمرات الصحفية. وكان آخر المسؤولين العراقيين الذين يتركون مواقعهم حيث أدلى بتصريحات صحافية في نفس اليوم الذي سيطرت فيه القوات الأمريكية على بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)