نفى ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تقارير اعلامية تحدثت عن ضربة أميركية موسعة للعراق قد تقع خلال ساعات، واعتبر الناطق هذه التقارير مجرد "تكهنات".
وكانت وكالة ايتار تاس الروسية أكدت الاثنين نقلا عن "مصادر حسنة الاطلاع في القاهرة" ان الولايات المتحدة ستشن في "الساعات القادمة" غارات على العراق.
وقال الليفتنانت كولونيل ديفيد لابان في اتصال هاتفي ردا على هذه الشائعات "كل ذلك مجرد تكهنات".
واكد المتحدث انه ليس على علم بأنباء تشير إلى تهديد "في الساعات المقبلة" لكن بمقالات أشارت الاسبوع الماضي بالفعل إلى ضربات "خلال الأيام القادمة". وقال إن الامر في الحالتين لا يعود كونه مجرد "تكهنات".
وكانت ايتار تاس ذكرت في برقية من القاهرة ان الطيران الأميركي سيضرب أولا كل أجهزة الرادات العراقية الواقعة في منطقتي الحظر الجوي شمال العراق وجنوبه.
واضافت ايتار تاس ان تعزيز وسائل الدفاع الجوي العراقي وقذائف المضادات التي تستهدف الطائرات الأميركية التي تقوم بدوريات لمراقبة مناطق الحظر الجوي هما سبب هذا القرار.
ومن جهة أخرى، أعلن مسؤول في البنتاغون أن مقاتلتين عراقيتين اخترقتا منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق في عطلة نهاية الاسبوع.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن المقاتلتين أجريتا طلعة في المنطقة "لمراقبة طائرة استطلاع أميركية من دون طيار" كانت تحلق فوق المنطقة.
ولم تتح العناصر الأولى للتحقيق تحديد ما إذا كانت المقاتلتان أطلقتا نيرانهما على الطائرة الأميركية من طراز "بريداتور".
واشار المسؤول إلى ان هذه المرة الثالثة التي تقترب فيها الطائرات العراقية من طائرات "بريداتور" خلال الاسابيع الماضية.
والى حد الان لم تتخذ الولايات المتحدة أي إجراءات ضد العراق لدى وقوع هذا النوع من الحوادث.
في غضون ذلك، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك ان "الكويت مؤهلة للرد على أي عدوان عليها" وذلك في الذكرى الحادية عشرة لاجتياح العراق لبلاده.
واضاف في مقابلة مع صحيفة "الرأي العام" أن "أبناء الكويت اليوم هم في المقدمة للدفاع. "ولا نقبل بأن يدافع الغير عنا ونحن نتفرج، سنكون أول من يدافع عن أراضينا وسلامتها وسلامة المواطنين".
وقال الوزير "أما الاتفاقيات الأمنية فهي تعاون دعم الجيش الكويتي لصد اي عدوان، فمن يجتاز الحدود الكويتية عليه أن يتحمل نتائج قراره"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
