حل الرئيس السوداني عمر البشير، بموجب قرار رئاسي صدر امس، لجنة حفظ الامن وهيبة الدولة في دارفور في اقصى غرب السودان، كما اقال كبار القادة السياسيين والعسكريين في ولاية شمال دارفور التي شهدت عاصمتها الفاشر أواخر الشهر الماضي هجوما قويا شنه المتمردون.
وكان والي الولاية الفريق ابراهيم سليمان يشغل منصب رئيس اللجنة التي تشكلت للحد من انفلات الاوضاع الامنية في ولايات دارفور الثلاثة نتيجة احداث النهب والتمرد المسلح و النزاعات القبلية.
وشمل قرار الاقالة قائد منطقة الفاشر العسكرية وكلا من مدير الشرطة والامن بولاية شمال دارفور وكذلك والي غرب دار فور وإنهاء خدمتهم العسكرية.
وعين بموجب امر طوارئ عثمان محمد يوسف كبر واليا لشمال دارفور وكان يشغل منصب رئيس المجلس التشريعي بالولاية كما عين اللواء سليمان عبد الله ادم واليا لغرب دارفور.
وكشف وزير الدفاع السوداني اللواء بكري حسن صالح الاسبوع الماضي، عن مقتل 75 عنصرا من الجيش السوداني ووقوع 32 اسرى بينهم ضباط كبار بايدي جماعة من المتمردين هاجمت مدينة الفاشر غرب البلاد.
ومن بين الاسرى ضابط برتبة لواء تم أسره بعد قتل حراسه من قبل قوة المتمردين التي اكد الجيش السوداني ان هدف هجومها كان اغتيال واختطاف القادة العسكريين والقياديين والسياسيين" لولاية شمال دارفور.
وكانت "حركة تحرير السودان" المتمردة اعلنت انها استولت على مطار مدينة الفاشر واحرقت سبع طائرات، لكنها اعترفت بان قواتها انسحبت بعد تعرضها لهجوم معاكس من القوات الحكومية.
وقالت "حركة العدالة والمساواة" المتمردة التي يقودها الدكتور خليل ابراهيم في بيان ان قواتها تعاونت مع قوات "جبهة تحرير دافور" ودمرت خمس طائرات كانت جاثمة على مدرج المطار واسقطت مروحتين كانتا تحلقان في محيطه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)