اعلن الرئيس السوداني الفريق عمر البشير في جنيف امس انه اعطى اوامره بسحب الايداعات المالية السودانية في البنوك الاميركية، ردا على "قانون سلام السودان" الذي وقعة الرئيس جورج بوش الاثنين الماضي، ويهدد بفرض عقوبات على الخرطوم.
ووصف البشير في مؤتمر صحافي عقده عقب افتتاحه ملتقى اقتصاديا للاستثمار بين بلاده وسويسرا، في جنيف ان القانون الاميركي بانه "مجحف.. واننا تعتبره بمثابة اعلان حرب ضد السودان، وليس كما اطلق عليه قانون سلام السودان".
واضاف "لقد اعطينا اوامرنا بسحب الايداعات السودانية من البنوك الأميركية. لكن ذلك لا يعني اننا سننسحب من المفاوضات مع حركة التمرد (الجيش الشعبي لتحرير السودان)".
واوضح في اشارة الى هذه المفاوضات "سنواصل مساعينا للوصول الى ارضية تفاهم من اجل اقتسام الثروة والسلطة عملا بمذكرات تفاهم ماشاكوس".
وكان الرئيس الاميركي وقع الاثنين الماضي القانون الذي اطلق عليه "قانون سلام السودان" والذي يتيح له اتخاذ خطوات لحرمان الخرطوم من عائدات النفط والقروض التي تقدمها مؤسسات التمويل الدولية،
كما يخول القانون بوش بالسعي الى فرض حظر على مبيعات الاسلحة للسودان من قبل الامم المتحدة، وخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية اذا وجد ان حكومة الخرطوم تعرقل جهود السلام.
وقال محللون ان الضغط من جانب الولايات المتحدة لعب دورا اساسيا في دفع الحكومة ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان الى الدخول في محادثات السلام التي استؤنفت في كينيا في وقت سابق هذا الشهر. –(البوابة)—(مصادر متعددة)