البشير لايستبعد الاندماج مع الحركة الشعبية

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الفريق عمر البشير الرئيس السوداني أن مفاوضات السلام التي تبدأ اليوم بنيفاشا في كينيا، ستضع اللمسات الاخيرة للسلام وتوقع الفريق البشير أن يودع السودان كافة مشاكله السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وطالب البشير بالتحضير لمرحلة ما بعد السلام 

ووجه مفاوضي الحكومة ببذل المزيد من الجهد والجدية لانجاح المحادثات، ونوه إلى أن الشعب السوداني يقف بأكمله خلف المفاوضين لتحقيق السلام ولم يستبعد ان يتم دمج حزبه مع الحركة الشعبية بعد سنوات الفترة الانتقالية، ودعا لدى مخاطبته مؤتمر قطاع المرأة بالحزب الحاكم الى إزالة آثار الحرب والبدء في ازالة الاحقاد التي سببتها الحرب وتوظيف كل الطاقات التي بذلت طوال سنوات الحرب لدعم السلام 

وأشار الى ان كل الانظار المحلية والعالمية متوجهة للمفاوضات، وأضاف بأن تحقيق السلام سيكون لصالح افريقيا والوطن العربي. ودعا البشير لنسيان الماضي والتوجه للمستقبل وتعويض سنوات الحرب 

الى ذلك قال مبعوث أمريكي إنه ناقش مع المسؤولين في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان المسائل المعقدة التي تحتاج للمواجهة بعد توقيع الطرفين اتفاقا يتعلق بالترتيبات الامنية والعسكرية في كينيا قبل حوالي أسبوعين. 

وقال الجنرال المتقاعد كارلتون فلفورد في تصريح صحفي انه حضر للمنطقة "لعرض مساعدة الولايات المتحدة للايجاد و الاطراف الاخرى لوضع تفاصيل الترتيبات الامنية." 

وكان علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني وجون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان توصلا لاتفاق ينص على تخفيض قوات الجيش السوداني في جنوب السودان وانسحاب كامل لقوات الحركة من شرق السودان الى جانب وضع قوات مشتركة في كل من منطقتي جبال النوبة وجنوب النيل الازرق المتنازع عليهما وبقاء عدد من قوات قرنق بالعاصمة الخرطوم للحراسة. 

واوضح فلفورد في تصريحه أنه التقى في نيروبي بوسيط مباحثات السلام السودانية لازاراس سيمبيويو وفي رمبيك بقرنق وقادة جيشه وفي الخرطوم بالرئيس عمر حسن البشير ووزير الدفاع بكري حسن صالح. 

وقال ان المسائل المعقدة التي ناقشها مع الجانبين تشمل "الجدول الزمني لتحرك القوات وكيفية العمل لبناء وحدات عسكرية متكاملة ومسالة المجموعات المسلحة الاخرى وتنمية تعاليم عسكرية جديدة ومركزية القيادة والتنسيق وعمليات نزع السلاح و التسريح واعادة توحيد الجيوش وأهمية الاسراع لوضع خطة لترتيبات المراقبة الدولية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)