البشير: تقرير المصير يعني الوحدة والمؤتمر ينفي وجود تيار يرفض مبادرة السلام

تاريخ النشر: 06 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن تقرير المصير في مواثيق الدولة يعني الوحدة وليس الانفصال، في حين رفض الامين العام للحزب الحاكم ادعاءات وجود تيار متشدد داخل المؤتمر يرفض مبادرة السلام المصرية الليبية المشتركة. 

وقال البشير لدى مخاطبته قيادات المؤتمر الوطني بالولايات الاستوائية إن العمل السياسي قبل الإنقاذ كان سبباً في الفتن والخلافات وقال إن رؤيتنا هي الأصل في المواطنة وإن المؤتمر الوطني للجميع لذلك وجب علينا إعادة بناءه على أساس مبدأ الشورى وأكد بأن السلطة ليست هدفنا ولكنها وسيلة لتنفيذ البرامج مؤكداً سعي الدولة الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية التي يشعر فيها الجميع بأنهم مواطنون من الدرجة الأولى وأن حقوقهم محفوظة  

إلى ذلك نفى الأمين العام للحزب الحاكم إبراهيم أحمد عمر وجود تيار متشدد داخل الحزب رافض للمذكرة المشتركة التي تقدمت بها دولتا المبادرة المصرية الليبية لتسريع الحل السياسي السلمي للمشكل السوداني، وقال في تصريحات صحافية إن قرار الموافقة اتخذ بعد مناقشات ومداولات مكثفة وبحضور أعضاء المكتب القيادي وآخرين خارج المكتب وأكد عمر إلزامية القـرار لكل أعضاء المؤتمر الوطني والحكومة بغض النظر عن الذين أدلوا برأيهم أو مقترحاتهم، ودعا عمر دولتي المبادرة المشتركة العمل من أجل تحقيق ما تم الاتفاق عليه من قبل كآفة القوى السياسية المعنية بالأمر، وحول ضم القوى السياسية المشاركة في الحكم… في ملتقى الحوار، أكد عمر إن الخطوة الحالية هي الالتـقاء في إطار المبادرة مشيراً إلى أن القـوى المتحاورة مع الحكومة ستشترك في اللـقاء الذي يضع المقترحات سواء أكانت حكومة قومية أو وطنية وأبدى عمر تحفظاً شديداً في الرد على اعتراضات حركة التمرد على ما جاء في المقترحات ورفض التعليق عليها قائلاً: لن نستبق الخطوات التي يمكن أن تتخذها الدولتان في سبيل تحقيق مبادئ المبادرة بردنا على أي جهة لذلك نحن رددنا على المبادرة وفي انتظار حديث الدولتين مصر وليبيا.  

على نفس الصعيد رحّب حزب الأمة بموقف التجمع الوطني والحركة الشعبية من المذكرة المشتركة لدولتي المبادرة وطالب أن تصاحب ذلك الجدية اللازمة بأن تقبل أطراف النزاع نـبذ العنف والتفاوض المباشر ووقف إطلاق النار، وأوضح حزب الأمة بأن وفده عاد من أبوجا بعد أسبوع قضاه في نيجيريا انتظاراً لوفد حركة قرنق حسب الاتـفاق المبرم بين الحزب والحركة لمناقشة عدد من القضايا ذات الصلة بقـضية السلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)