اعلن خمسة بريطانيين افرجت السلطات السعودية عنهم في اب/اغسطس، انهم خضعوا لعلمليات تعذيب منظمة خلال فترة التحقيق التي سبقت ادانتهم بسلسلة تفجيرات شهدتها المملكة.
وفي حديث نشرته صحيفة "ديلي ميرور" اليوم السبت، اكد البريطانيون الخمسة الذين حصلوا على عفو الشهر الماضي مع كندي وبلجيكي إنهم تعرضوا للضرب والتعذيب والحرمان من النوم من أجل انتزاع اعترافات منهم.
وقال أحد الخمسة إنه اعترف بالتفجيرات بعد أن هدده ساجنوه باعتقال زوجته واغتصابها.
ونفت السفارة السعودية في لندن أي تلميح إلى أن هؤلاء البريطانيين تعرضوا للتعذيب. ونقلت عنها رويترز قولها انهم كانوا في غرف مكيفة الهواء ويسمح لهم بانتظام باستقبال زوار ومحامين ومزاولة تدريبات والحصول على أي أطعمة يطلبونها.
وقالت السلطات السعودية انهم تورطوا في عمليات تفجير استهدفت غربيين ووقعت بين تشرين الثاني/نوفمبر 2000 واذار/مارس 2001.
وقد قتل في سلسلة الانفجارات هذه بريطاني يدعى كريستوفر رودواي كما جرح عدد آخر من الغربيين.
وكانت السلطات السعودية نسبت سلسلة الانفجارات الى تصفية حسابات بين عصابات تقوم بتهريب الكحول.
وشككت مصادر دبلوماسية في هذه الرواية واعتبرت ان وراء الهجمات اصوليين يستهدفون الوجود الغربي في المملكة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)