طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاثنين بتعزيز المراقبة الدولية للمواد المشعة لمكافحة التهديد العالمي للانتشار النووي بشكل أفضل.
وقال البرادعي في تقريره السنوي امام الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك ان على العالم البحث "عن وسائل جديدة وطرق غير مألوفة" لمكافحة التهديد الذي تشكله الاسلحة النووية.
واضاف "حيال ازدياد التهديد بالانتشار النووي من جانب دول او ارهابيين، فان الفكرة التي ينبغي اخذها جديا في الاعتبار، هي السماح بالحد من تخصيب المواد التي يمكن ان تستخدم لغايات عسكرية". وسمى كوريا الشمالية وايران والعراق والسوق السوداء للمعدات المشعة.
وقال ان احتمال انتاج مثل تلك الاسلحة كان محدودا جدا في الستينات، عندما تم التفاوض على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، اكثر مما هو الان.
وقد اعلنت كوريا الشمالية المتهمة بأنها تريد تطوير الاسلحة النووية، انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، وتشتبه الدول الغربية في ان ايران تسعى الى امتلاك الاسلحة النووية تحت غطاء برنامج نووي لغايات مدنية.
وقال البرادعي ان تخصيب اليورانيوم والبلوتونيوم لانتاج الاسلحة النووية يجب الا يتم الا في منشآت تخضع لاشراف دولي.
واضاف ان "هذه الاقتراحات تقدم للمجموعة الدولية ضمانات بأن اجزاء من البرامج النووية المدنية لا يمكن تحويلها".