حذر أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة اليوم السبت من أن التحكيم الدولي في النزاع الحدودي مع قطر الذي يبدأ الاثنين يمكن أن يؤثر على العلاقات بين البلدين.
ونقلت وكالة أنباء الخليج الرسمية عن الشيخ حمد قوله أن "البحرين تأسف لعدم التوصل إلى حل ودي للخلاف الحدودي وهو الحل الذي عملت جاهدة من اجله مع الأشقاء في قطر حتى اللحظة الأخيرة".
واضاف "لقد تعود الجميع من البحرين نهج التهدئة الرصينة والابتعاد عن المواجهات الخلافية وسيبقى هذا نهجها ما بقيت حقوقها مصانة ولكن للضرورة أحكامها".
وجاءت تصريحات أمير البحرين في كلمة وجهها إلى الأمة في مناسبة بدء محكمة العدل الدولية في لاهاي النظر الاثنين في الخلاف الحدودي بين البحرين وقطر.
وقال "أخاطبكم اليوم من موقع المسؤولية كقائد للسفينة في هذا الموقف الدقيق في ما يتعلق بمستقبل الوطن" مشيرا إلى أن الدعوى "تدخل في دائرة الخلاف والتنازع ما يساوي ثلث مساحة دولة البحرين".
يشار إلى أن الشكوى المتعلقة بالنزاع بين البلدين هي أطول قضية تنظر فيها محكمة العدل الدولية. وستبدأ المرافعات الشفهية الاثنين على أن تتواصل لمدة خمسة أسابيع وهي آخر مرحلة قبل صدور الحكم.
وقد رفعت قطر التي تطالب بجزر حوار وفشت الدبل في الخليج الخاضعة لسلطة البحرين الشكوى من جانب واحد عام 1991. وتطالب المنامة من جهتها بمنطقة الزبارة الواقعة على الساحل القطري.
ولم ينجح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأربعاء الماضي خلال زيارة قصيرة قام بها إلى البحرين في إقناع المنامة باستئناف أعمال اللجنة المشتركة المكلفة تسوية الخلاف الحدودي.
وكانت البحرين قررت في 19 أيار تعليق مشاركتها في لجنة مشتركة عليا مكلفة تسوية النزاع وديا بعد أن اتهمت قطر بالمضي في اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
واتفق البلدان بعد زيارة أمير قطر إلى البحرين على استئناف أعمال اللجنة المشتركة بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية—(أ.ف.ب)