الباز في رام الله لانقاذ الهدنة و20 مطلوبا يغادرون المقاطعة

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل المستشار السياسي للرئيس المصري اسامة الباز ‏ ‏الى مدينة رام الله الجمعة في مسعى لتثبيت الهدنة التي اعلنت فصائل ‏ ‏المقاومة الفلسطينية سقوطها، في الغضون قالت مصادر متطابقة ان 20 مطلوبا فلسطينيا غادروا مبنى المقاطعة في اعقاب نية اسرائيل لاستهداف النشطاء الفلسطينيين. 

وبدأ الباز فور وصوله محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بحضور ‏ ‏رئيس الوزراء محمود عباس (ابو مازن) وليس من الواضح اذا كان سيلتقي قيادات في ‏ ‏فصائل المقاومة لكنه سيلتقي بسلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي. 

وكانت القاهرة ادانت عملية الاغتيال التي تعرض لها اسماعيل ابو شنب امس الخميس واتهمت اسرائيل بمحاولة تفجير الاوضاع مجداا في المنطقة 

واوفد الرئيس حسني مبارك مستشاره للقاء عرفات عقب مكالمة هاتفية بين الزعيمين ‏ ‏الللية الماضية.‏ ‏ يذكر ان الهدنة كانت ثمرة جهود مصرية بذلتها مع السلطة الفلسطينية وفصائل ‏ ‏المقاومة استمرت لعدة اشهر 

الى ذلك قالت التقارير ان نحو 20 مطلوبا غادروا مبنى المقاطعة وذلك تحسبًا من قيام إسرائيل باغتيالهم. 

ومعظم هؤلاء من كتائب شهداء الاقصى وكانوا لجأوا الى المبنى بعد اجتياح اسرائيل لمدن الضفة الغربية وفي وقت سابق طلب عرفات نقلهم إلى أريحا أو غزة بادعاء أن تواجدهم في مبنى المقاطعة يهدد حياتهم، وأن وجودهم في أريحا أو غزة هو أكثر أمانـًا بالنسبة لهم. لكن كتائب شهداء الأقصى هددت بإلغاء الهدنة إذا ما تم طرد النشطاء من المقاطعة، وبأن التنظيم سيعود إلى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل خلال 24 ساعة. وبناءً عليه، فقد تراجعت قيادة السلطة الفلسطينية، حيث تنازل عرفات عن فكرة الطرد.  

لكن ترقب السلطة الفلسطينية قيام الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة في مدينة رام الله، قد تشمل منطقة المقاطعة، والتقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن احتمال قيام الجيش بعملية عسكرية في المدينة، تهدف إلى إلقاء القبض على المطلوبين، جعلا رجال الأمن الفلسطينيين يوعزون إلى المطلوبين بمغادرة المقاطعة، وذلك بأمر من رئيس السلطة، ياسر عرفات، على ما يبدو. 

ومن بين كبار المطلوبين الذين كانوا معتقلين في مبنى المقاطعة أبو عوض، وهو من قادة المخابرات العامة الفلسطينية، وكمال غنام، من قادة كتائب شهداء الاقصى في منطقة رام الله. 

في غضون ذلك، أوعز رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى كافة مأموريهم باتخاذ الحيطة والحذر هذا المساء، ومغادرة مقارّهم وتبديل زيهم الرسمي، تحسبًا من قيام إسرائيل بعملية واسعة النطاق في رام الله الليلة، بعد أن قامت باغتيال قيادي حركة حماس، إسماعيل أبو شنب 

وشنت القوات الاسرائيلية خلال 2002 العديد من الغارات على المقاطعة وطوقتها طوال اشهر عدة بعد ان دمرت اكبر جزء من مبانيها. وهدد الجيش الاسرائيلي مرارا باعادة احتلال مقر عرفات بالكامل لاعتقال هؤلاء الناشطين. 

من جهة اخرى قال اسماعيل هنية احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الجمعة ان رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن اتصل هاتفيا بالشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس وقدم له التعازى باسماعيل ابو شنب القائد السياسي البارز في حماس الذي اغتالته اسرائيل امس في غارة جوية في غزة. واوضح هنية في تصريح لوكالة الانباء الفرنسية رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس اتصل مساء امس بالشيخ احمد ياسين (مؤسس وزعيم حركة حماس) وقدم له التعازي باغتيال المهندس القائد اسماعيل ابو شنب وعبر له عن تنديده بهذه الجريمة النكراء 

وفي ما يتعلق بانباء صحافية تحدثت عن دعوة حركة حماس لمحمود عباس بمغادرة الاراضي الفلسطينية، نفى هنية ان تكون هناك اى دعوة من حركة حماس وقيادتها الى رئيس الوزراء الفلسطيني ابو مازن بمغادرة فلسطين لان فلسطين لكل الفلسطينيين ولكن طلبناه بالتوقف عن توجيه تهديدات لحماس كما طالبناه بمغادرة مواقع التهديد وان يتوقف عن التهديد باتخاذ اجراءات ضد الحركة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)