الباجه جي يرفض الانضمام لاي حكومة غير منتخبة

تاريخ النشر: 17 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس تجمع الديمقراطيين العراقيين، عدنان الباجه جي انه يرفض الانضمام الى أي حكومة غير منتخبة كاشفا عن التحضير لعقد مؤتمر موسع لانتخاب حكومة مؤقتة. 

وقال الباجه جي في تصريحات نقلها صحيفة "الوطن" الناطقة باسم الحركة الوطنية العراقية "نحن نسعى لعقد مؤتمر موسع يضم ممثلين عن جميع فئات المجتمع العراقي لانتخاب حكومة انتقالية تقوم بمهمات ادارة البلاد خلال هذه الفترة العصيبة لحفظ الامن والاستقرار وانعاش الاقتصاد وتوفير فرص العمل للمواطنين وانجاز الخدمات الاساسية والاعداد للانتخابات في المستقبل لتكوين جمعية تأسيسية لوضع الدستور واقراره من قبل الشعب ومن ثم انتخاب حكومة وطنية تستمد شرعيتها من الشعب العراقي". وانتقد الباجه جي الميليشيات المسلحة التابعة لبعض الاحزاب والحركات وقال "نحن لا نؤمن بالميلشيات الخاصة. فحركتنا لا تملك ميليشيات خاصة واعتقد ان الديمقراطية الحقيقية لا يكون لها اي نصيب من النجاح اذا كانت لها ميليشيات او مجموعات مسلحة ، لذلك ينبغي ان نتجنب هذا الشيء تماما". 

وخلص الباجي هي الى القول "انا متفائل واعتقد ان هناك مؤشرات تبشر بالخير واهمها محافظة الشعب العراقي على وحدته وتماسكه وعدم حدوث ما يسيء الى هذه الوحدة، فالتفاهم والتكاتف والوحدة التي جمعت العراقيين بعد رحيل النظام السابق كانت مفاجأة رائعة لجميع الاطراف وهذا ما يبشر بخير لانبثاق نظام ديمقراطي قائم على احترام رأي الاخر". 

واعتبر عدنان الباجه ان الوجود الاميركي في العراق "موقت" ولن تكون هناك حاجة له حال قيام الحكومة العراقية الموقتة. ونقلت صحيفة "الوطن" الصادرة عن الحركة الوطنية العراقية عن الباجه جي قوله ان "الوجود الاميركي موقت وهذا يعيه الاميركيون ايضا، فلا حاجة لوجود اميركي دائم وعندما تتوفر الامكانات لتكوين حكومة انتقالية فلا مبرر له". 

واضاف "قد يكون اعتقادهم ان بقاءهم في العراق سوف يجعلهم يعثرون على اسلحة الدمار الشامل ولذلك فانهم سيستمرون في البحث عن ذلك وهذا الامر لا يتعلق بنا وانما هو بيد الامم المتحدة واميركا". وحول المرحلة المقبلة، قال الباجه جي "سيتم التركيز على اعادة بناء العراق والتمهيد لوضع الدستور وقيام الديمقراطية واجراء انتخابات حرة. اما بالنسبة للسياسة الخارجية فالقضايا المتعلقة بها تقرر من قبل الحكومة المنتخبة فيما بعد". 

ورأى الباجه جي ان عملية "اعمار العراق يجب ان يتولاها العراقيون ولكننا سنحتاج الى مساعدات ليس فقط من قبل التحالف بل من الدول الاخرى العربية والاجنبية لان مسألة الاعمار تحتاج الى اموال طائلة ليس بوسع اقتصادنا ان يتحملها بسبب حجم الدمار الهائل والخراب الذي احدثته الحرب"—(البوابة)