وجه البابا يوحنا بولس الثاني اليوم الأربعاء نداء من اجل استئناف الحوار ووضع حد للعنف في الشرق الأوسط خلال اللقاء الأسبوعي بحضور 40 ألف مؤمن تجمعوا في ساحة القديس بطرس.
وقال الحبر الأعظم "نتابع بقلق كبير التوتر الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط التي تهزها مرة أخرى أحداث تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا ولم توفر حتى الأماكن المقدسة".
وتابع "أمام هذا الوضع المأسوي لا يسعني سوى ان اطلب من الجميع ان يضعوا حدا في أسرع وقت ممكن لموجة العنف هذه، إنني أدعو جميع المؤمنين إلى التضرع لله لتختار شعوب المنطقة ومسئوليها مجددا طريق الحوار".
ومساء أمس طلب الفاتيكان "استئنافا عاجلا للحوار" بين اسرائيل والفلسطينيين لدى استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي يقوم حاليا بجولة في العواصم الأوروبية الرئيسية.
وكان وزير الدولة لدى الكرسي الرسولي الكاردينال انجيلو سودانو استقبل بيريز كما استقبله "وزير خارجية" البابا المونسينيور جان لوي توران.
وقد أعلن المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس "في ما يتعلق بالفاتيكان، أكدنا مجددا أولوية وضع حد للمواجهات المسلحة وضرورة استئناف عاجل للحوار بين الأطراف في إطار احترام التطلعات المشروعة للشعبين والاتفاقات التي تم توقيعها حتى الآن"—(ا.ف.ب)