ينتظر الانغوليون اليوم السبت الادلة الملموسة على مقتل زعيم الاتحاد الوطني لاستقلال انغولا التام (يونيتا) جوناس سافيمبي بعد اعلان السلطات الانغولية مقتله الجمعة.
وفي حديث للاذاعة البرتغالية مساء امس الجمعة، اعلن المتحدث باسم الرئاسة الانغولية ألديميرو دا كونسيتشاو ان جثة سافيمبي الذي قتل خلال معارك في ولاية موكسيكو (وسط شرق) هي لدى العسكريين وستعرض "قريبا" على الجمهور.
وفي لوساكا، اكد مصدر في اجهزة استخبارات زامبيا ان جثة جوناس سافيمبي ستعاد الى لواندا اليوم السبت.
ولم يتم تأكيد مقتل زعيم المعارضة التي تحارب منذ استقلال انغولا عام 1975
صباح اليوم السبت لا من جانب جنوب افريقيا ولا الولايات المتحدة الداعمين السابقين ليونيتا ولا من جانب البرتغال القوة المستعمرة السابقة للبلاد ولا من جانب يونيتا نفسها.
وبعد ان خابت الامال مرارا بارساء السلام في البلاد وبعد الاعلان عن مقتل زعيم المتمردين مرارا قبل نفيه، لا يزال الحذر سيد الموقف في انغولا بانتظار ان تعرض جثة سافيمبي فعليا.
وتعتبر الحكومة الانغولية والامم المتحدة سافيمبي العائق الرئيسي في وجه ارساء السلام في البلاد.
واوقعت الحرب الانغولية اكثر من 500 الف قتيل ومئة الف جريح كما شردت اكثر من اربعة ملايين شخص فروا من المعارك.
كما دمرت اقتصاد هذا البلد الغني بالنفط والماس والذي تتجاوز مساحته المساحة الاجمالية لفرنسا والمانيا وايطاليا.