الانتربول يلاحق مولدافية تتاجر بالكلى البشرية

تاريخ النشر: 29 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تلاحق سلطات الانتربول الدولي امرأة من مولدوفا متهمة بكسب عشرات آلاف الدولارات عن طريق إقناع ما لا يقل عن 100 شخص لبيع كلاهم للراغبين في إجراء عمليات زراعة الكلى في تركيا.  

وافاد تقرير نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم، أن نينا سكوبيولا (35 عاما) اتهمت بأنها كانت تقود مجموعة من الوسطاء مهمتهم إقناع شبان من قرى نائية في الاتحاد السوفييتي السابق, بالسفر إلى اسطنبول.  

ويتردد انهم وافقوا على بيع كلاهم اليسرى لقاء مبلغ 1800 جنيه إسترليني. ويعتقد أن الكلى أعطيت لمرضى من بلدان غربية دفع الواحد منهم 15000 جنيه لقاء الكلية المزروعة. وقال بيتر سربينوفتش, المحقق في وزارة الداخلية المولدوفية عن سكوبيولا أنها: (محتالة محترفة, تختار ضحاياها بعناية وتجعلهم يثقون بها ويؤمنون أن لديها رغبة صادقة بمساعدتهم للخروج من حالة اليأس, كل ذلك في سبيل تجارة الأعضاء المربحة التي تديرها) . وأضاف: (نحن نعلم إلى الآن بمائة حالة لكننا نعتقد أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير وان هناك آخرين في المنطقة يقدمون على الشيء نفسه) . وكان سربينوفتش قد حقق مع سكوبيولا قبل أربع سنوات بتهمة بيع ستة أيتام في مولدوفيا لأسر غربية. ويعتقد أنها تتوارى الآن في تركيا. حيث طلبت السلطات المولدوفية من الانتربول العون لالقاء القبض عليها بتهمة (الاتجار بالأعضاء المبتورة) –(البوابة)