طالب بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الانبا شنودة الثالث بشيء من المساواة للاقباط في تمثيلهم في مجلس الشعب المصري وفقا لصحيفة "الحياة" الصادرة اليوم.
وذكرت الصحيفة ان الانبا شنودة قال خلال لقاء الايونز في القاهرة امس ان الاقباط الذين يمثلون حوالى 10% من سكان مصر، البالغ عددهم 68 مليون نسمة، قوله خلال لقاء مع نادي اللايونز في القاهرة مساء امس الثلاثاء "لا نريد سوى شيء من المساواة في التعامل بين عنصري الامة".
واضاف "ان المسيحيين لا يجدون في بعض الاحيان المساحة المعقولة التي يمكن ان يتحركوا فيها".
واوضح ردا على سؤال حول حقوق المواطنة "هناك فارق بين القواعد العامة والتطبيق الفعلي فالدستور يؤكد تساوي المسلم والمسيحي في الحقوق والواجبات لكن الامر مختلف في الواقع فهناك 444 عضوا منتخبا في البرلمان ولم ينجح من المسيحيين سوى ثلاثة".
وتساءل "اليس من حقهم ان يمثلوا في البرلمان تمثيلا معقولا"؟ موضحا ان الامر "نفسه ينطبق على تمثيل الاقباط في النقابات والمجالس الشعبية".
من جهة اخرى، حذر البابا من ان تطال الحملة التي تشن اعلاميا ضد "المسيحية الصهيونية" الاديان مؤكدا ان ذلك "سيزيد من الاعداء بطريقة غير حكيمة (…) لدينا عدو مشترك هو الصهيونية لكن محاربتها لا تعني الاساءة الى التوارة او الانجيل فنخسر المسيحيين في العالم".
وقال في هذا الصدد "لا استطيع ان احصي المقالات والكتب والنشرات التي تهاجم فيها المسيحية في مصر الا اننا نمرر الامور حتى لا نفتح مشاكل كبيرة او حتى صغيرة"—(البوابة)