الامير نايف يتوعد ''مثيري الفتنة'' والمعارضة السعودية تلوح برمضان ساخن

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توعد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي بمعاقبة نحو 80 شخصا اعتقلوا مؤخرا في المملكة العربية السعودية أثناء محاولة تنظيم احتجاج للمطالبة بالإصلاح واتهمهم بأنهم مثيرو فتنة. 

وقال الأمير نايف لصحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر يوم الإثنين إن المحتجين هم "خارجون على النظام مؤيدون لغيره واستجابوا لتوجهات خارجية" مشيرا فيما يبدو إلى جماعة معارضة في المنفى دعت إلى تنظيم مظاهرات ضد الملكية المطلقة. 

وأضاف الأمير نايف أن المعتقلين يؤيدون نظاما سياسيا آخر وأنهم حاولوا إثارة الفتنة في المجتمع "ومن هذا المنطلق سيعاملون." 

واعتقلت الشرطة السعودية المحتجين يوم الجمعة أثناء تجمعهم في عدة مدن لتنظيم مظاهرات. 

وكانت الحركة الاسلامية للاصلاح التي يتزعمها سعد الفقيه والتي تتخذ من لندن مقرا لها، أكدت امس الاول عزمها على الدعوة الى التظاهر في مكة المكرمة خلال شهر رمضان.  

وقال الفقيه "اذا كانت الظروف مناسبة سندعو الى تظاهرة حاشدة نهاية رمضان في مكة المكرمة وقد تنطلق من المسجد الحرام".  

وأكد الفقيه "ستتواصل الاعتصامات والتظاهرات ونشاطات اخرى اثناء شهر رمضان"، مضيفا "سنستمر في نشاطاتنا المطالبة بالحريات".  

وتساءل "لماذا يسمح للايرانيين بالتظاهر أثناء الحج ولا يسمح للسعوديين بالتعبير عن رأيهم عبر التظاهر"، مضيفا "لا نتوقع ان تسمح الدولة بالتظاهر في مكة وستمارس العنف لكن الشعب بدأ يتجاوز مرحلة الارهاب الحكومي وأصبح مستعدا للتضحية لاسترداد حقوقه".  

ودعت منظمة "مراسلون بلا حدود" الحكومة السعودية الى التوقف عن التشويش على "إذاعة الاصلاح" التابعة لسعد الفقيه، والتي وصفتها المنظمة بأنها "إذاعة الاصلاح الاولى والوحيدة التابعة للمعارضة وتبث من الخارج". كما دعت المنظمة الى الافراج عن المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات الاخيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)