الامير سعود: من السذاجة التدخل برأي العراقيين.. لندن تقترح تحديد مهلة ل صدام والصين تؤكد لصبري رفضها الهجوم

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر وزير الخارجية السعودي انه من غير الحكمة ان يحاول المجتمع الدولي الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وتنصيب شخص اخر بدلا منه، فالامر يخص العراقيين وحدهم، وبينما طالبت تقارير بريطانية اعطاء مهلة لصدام لقبول شروط الغاء الضربة فقد اكدت بكين ل ناجي صبري رفضها الهجوم الاميركي. 

وقال الأمير سعود الفيصل في مقابلة مع راديو هيئة الاذاعة البريطانية ان الامر متروك للشعب العراقي ان يطيح بصدام ومن السذاجة ان يعتقد الناس انهم يعرفون اكثر من العراقيين ما هو الافضل بالنسبة لهذا البلد، "سواء بقي صدام أو اطيح به من السلطة فهو امر يخص الشعب العراقي. لم يذكر التاريخ ان أحدا اطيح به من الخارج ونصب شخصاً اخر بدلا منه ادى الى استقرار المنطقة". 

وقال الأمير سعود ايضا ان (الضغط من جانب الولايات المتحدة على صدام يمكن ان يقوي تصميم المواطن العراقي العادي). 

في المقابل قالت تقارير رسمية بريطانية ان العراق من دون صدام حسين سيكون افضل، ولكنها تحاول اقناع الولايات المتحدة بضرورة تحديد مهلة لبغداد يجب عليها ان تستجيب خلالها لمتطلبات الامم المتحدة في ما يتعلق بعمليات التفتيش لنزع اسلحته. 

وردا على تقرير حول الارهاب رفعته اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية قالت الحكومة البريطانية "يجب على العراق ان يقبل بقرارات الامم المتحدة وخصوصا في ما يتعلق بعمليات تفتيش اسلحته". 

ومن جهة اخرى، اقترحت اللجنة البرلمانية تحديد مهلة للرئيس العراقي للاستجابة لمطلبات الامم المتحدة بشان عمليات التفتيش". 

وتاتي فكرة تحديد مهلة فيما يبدو ان لندن تبتعد عن حليفها الاميركي وعزمه على الاطاحة بالنظام العراقي. 

في هذه الاثناء غادر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الصين صباح اليوم الخميس بعد ان تلقى تأكيدات من بكين انها ستعارض اي عمل عسكري اميركي ضد نظام الرئيس صدام حسين. 

وقد التقى صبري خلال زيارته نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشين ووزير الخارجية تانغ جياكسوان اللذين اكدا ان بكين "تعارض اللجوء الى القوة" او حتى التهديد بذلك، لكنهما دعوا بغداد في الوقت نفسه الى تنفيذ قرارات الامم المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)