قال رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الامير تركي الفيصل الاحد ان اسامة بن لادن لا يزال حيا ويتزعم تنظيم القاعدة من مكان في افغانستان قرب الحدود مع باكستان.
واعرب الامير تركي في مقابلة شبكة "سي ان ان" الاميركية عن اعتقاده ان بن لادن "لا يزال حيا، وانه في افغانستان قرب الحدود مع باكستان"
وقال انه "لا يزال على الارجح على اتصال بتنظيمه بواسطة "هواتف نقالة" تعمل بالاقمار الصناعية "ومبعوثين".
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت ايضا في تشرين الثاني/نوفمبر ان اسامة بن لادن المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 لا يزال حيا رغم حملة المطاردة المكثفة للبحث عنه لا سيما في افغانستان وذلك بعد تحليل تسجيل صوتي له.
واضاف الامير تركي ان القائد السابق لحركة طالبان الملا محمد عمر، حليف بن لادن، لا يزال على الارجح حيا هو ايضا في افغانستان لكنه قال انه "لا يعلم ما اذا كان لا يزال ناشطا".
واعترف بانه التقى بن لادن "اربع او خمس مرات" في الثمانينات، حين كانت السعودية والولايات المتحدة تدعمان معركته ضد الوجود السوفياتي في افغانستان.
وقال ان "بدايته لم تكن سيئة، لانه كان يريد مساعدة المجاهدين الافغان" مؤكدا ان بن لادن كان انذاك "شخصا لطيف المعشر" يريد "القيام باشياء جيدة".
واضاف ان تحوله الى التطرف الاسلامي جاء بعد ذلك نتيجة تاثره بمتطرفين مصريين.—(البوابة)