الامير السنوسي يدعو بوش وبلير الى 'سد الطريق' على عودة حكم القذافي الى المجتمع الدولي

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا نجل شقيق الملك الليبي الراحل ادريس السنوسي الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى "سد الطريق" على حكم العقيد معمر القذافي للعودة الى المجتمع الدولي، وذلك في رسالتين وجههما اليهما بمناسبة الذكرى الـ34 للانقلاب الذي اطاح حكم عمه في ليبيا. 

وقاد الزعيم الليبي معمر القذافي في الاول من ايلول/سبتمبر 1969 انقلابا اطاح بحكم الملك الليبي الراحل ادريس السنوسي. 

ودعا الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، نجل شقيق الملك الراحل في رسالتيه الى بوش وبلير الى "سد الطريق على حكم القذافي للعودة الى المجتمع الدولي، والحذر من تفكيك عزلته أو تبرئته من الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب الليبي والعالم على حد سواء". 

وعرض الامير السنوسي في الرسالتين "وقائع لمحنة الشعب الليبي القاسية، والذي يعيش في أدنى درجات الفقر وانعدام حقوق الانسان"، مؤكدا "خيار الليبيين في اسقاط النظام الارهابي القائم والتخلص من شروره". 

وشدد على ان "حكم القذافي لا يختلف في قسوته واستهتاره بالشرائع والمعاهدات وقواعد العلاقات الدولية عن حكم الرئيس العراقي المخلوع (صدام حسين)". 

وقال ان "على العالم الحر ان يساعد الشعب الليبي للتخلص من هذا النظام الجائر الذي شكل ويشكل خطرا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم". 

وجاءت رسالتا الامير السنوسي في وقت يستعد فيه مجلس الامن الدولي لاستقبال مشروع قرار بريطاني من اجل رفع العقوبات المفروضة على ليبيا منذ حادثة سقوط طائرة "بان اميركان" فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988. 

وقد اعترفت ليبيا بمسؤوليتها عن الحادث ووافقت على دفع تعويضات بمئات ملايين الدولارات لعائلات الضحايا الثلاثة وسبعين الذين قتلوا في الحادث، وهو الامر الذي فتح الباب امام رفع العقوبات التي فرضتها عليها الامم المتحدة في اعقاب الحادث. 

ولفت الامير السنوسي في رسالتيه الى بوش وبلير الى "دلالات اعتراف القذافي بجريمة لوكربي ومحاولته طي صفحتها الارهابية الدموية عن طريق دفع مليارات الدولارات الى أسر الضحايا". 

وقال ان ذلك ياتي "في حين لا تزال جرائمه الكثيرة ماثلة للعيان (..) مثل تفجير نواد ليلية وضرب شركات طيران واسقاط طائرات ودعم عصابات مسلحة وتجنيد مرتزقة وقصف سفارات واقامة معسكرات ارهابية وتنظيم انقلابات ضد حكومات شرعية، وتحويل ليبيا الى مرتع لقادة الارهاب ومهربي المخدرات ووكلاء المافيات". 

وأكد الأمير محمد ان "الشعب الليبي يعد لجولة كفاح وجهاد لاطاحة حكم القذافي وعودة ليبيا الى المجتمع الدولي كدولة تحب السلام والعدل وتلتزم حقوق الانسان وتحترم المواثيق الدولية وتنأى عن التدخل في شؤون الدول المجاورة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)