اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)،اليوم الاثنين، عسكريين اميركيين من القوات الخاصة، سيتولون تدريب الجيش الوطني الافغاني، اعتبارا من نيسان/ابريل المقبل، ومن جهة ثانية، اكدت ان فحوصات اولية اظهرت وجود اثار لعصية الجمرة الخبيثة في العديد من مخابىء القاعدة في افغانستان.
اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)،اليوم الاثنين، ان ما بين 125 و150 مدربا عسكريا اميركيا من القوات الخاصة، سيتولون تدريب الجيش الوطني الافغاني، اعتبارا من نيسان/ابريل-ايار/مايو.
وجاء في بيان للبنتاغون ان برنامج التدريب، الذي يبدا خلال فترة ما بين اسبوعين الى شهر، ينص على دورات من عشرة اسابيع تركز في البدء على المؤهلات الاساسية للجنود بالاضافة الى تأهيل ضباط ورتباء افغان ليتحولوا بانفسهم الى مدربين.
وفي موازاة ذلك، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد خلال مؤتمر صحافي ان الولايات المتحدة تتوقع في ختام برنامج التدريب هذا الذي تشارك فيه ايضا دول من الائتلاف المناهض للارهاب، ان تتمكن السلطات الافغانية الجديدة من "تولي هذا البرنامج قبل نهاية العام".
واوضح رامسفلد ان دولا اخرى ستدعى الى المشاركة في تمويل عملية تدريب الجيش الوطني الافغاني الذي سيسهم في استقرار البلاد ولكنه لم يشأ ان يوضح كلفته.
ومن جهة ثانية، اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز اليوم الاثنين ان فحوصات اولية اظهرت وجود اثار لعصية الجمرة الخبيثة عثر عليها الجنود الاميركيون في العديد من مخابىء القاعدة في افغانستان.
واوضح الجنرال مايرز انه عثر ايضا على معدات قد تكون اتاحت انتاج هذه الجرثومة القاتلة في "مختبر" للقاعدة في قندهار.
واضاف خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون "تبين في خمسة او ستة مواقع دخلناها وجود عصية الجمرة الخبيثة في بعضها".
وتابع "لم يكن هناك كميات كبرى" موضحا ان الاثار التي عثر عليها كانت "طفيفة" ولم يستبعد ان تكون عصيات الجمرة الخبيثة ناجمة عن تكاثر طبيعي مضيفا ان تحاليل اضافية تجري حاليا.
وقد اكد الجيش الاميركي السبت العثور في جنوب افغانستان على مختبر قيد البناء لشبكة القاعدة قرب قندهار في جنوب افغانستان معدا من اجل انتاج عصية الجمرة الخبيثة، وهو ما نفته وزارة الدفاع البريطانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)