في اول رد فعل لسفير المملكة العربية السعودية في واشنطن وزوجته على الاتهامات بمساعدة اثنين من خاطفي الطائرات المشاركة في احداث ايلول/سبتمبر 2001 ماليا اكدا انهما حليفان في الحرب على الارهاب
ونفى الامير بندر لصحيفة (نيويورك تايمز) تقديمه وزوجته اية تبرعات مالية لتمويل هجمات 11 ايلول/ سبتمبر. وقال في اشارة الى تدعيات احداث الحادي عشر من سبتمبر "هناك حرب قائمة ونحن جميعنا هنا شركاء فيها" مؤكدا متانة وقوة العلاقات الامريكية السعودية.
من جهتها قالت الاميرة هيفاء الفيصل " اقل ما يمكن قوله في مثل هذا الموقف هو استنكاري ان يخطر لبعض الاشخاص انني على علاقة مع الارهابيين في الوقت الذي كنت اسعى فيه الى مساعدة شخص محتاج".
وقالت الاميرة هيفاء وهي ابنة الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز ال سعود " علمتني والدتي الا القى التهم جزافا من دون اثبات او دليل ملموس ويبدو لي الان في هذه القضية ان الناس يحكمون من دون ادلة
واوضحت الاميرة هيفاء ان الامير بندر قام منذ اربع سنوات بتقديم مساعدة مالية الى أمرأة سعودية بقيمة 15 الف دولار لاجراء عملية جراحية في الولايات المتحدة مضيفة انها قامت بنفسها بعد ذلك بتقديم مبلغ شهري الى المرأة بقيمة 2000 دولار حتى شهر ايار /مايو من العام الحالي.
ويقول السغ=فير السعودي في واشنطن ان " زوجتي اكثر حساسية عند التطرق لمثل هذه الامور (دعم الارهاب) الا انني اكثر جلادة ولااكترث لمثل هذه التعليقات السياسية".
وتابع قائلا " مضى على بقائي في واشنطن فترة طويلة جدا وما يحدث هنا لا يتعد كونه جزءا من لعبة السياسة العالمية ".
واشار الى ان المملكة العربية السعودية وجدت نفسها محشورة في "ملتقى نيران" التحقيقات التي تقوم بها لجان الكونغرس وادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لمعرف جوانب القصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ومكتب التحقيقات الفيدرالية (اف بي اي ) والذي لم يحل دون وقوع العمليات.
واكد الرياض قدمت مساعدة مهمة للقبض على ثلاثة من كبار زعماء تنظيم شبكة القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)