الاميرة هيفاء تنفي صلتها بتمويل منفذي عمليات ايلول وزوجها يعتبر القضية جزء من لعبة سياسية

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في اول رد فعل لسفير المملكة العربية السعودية في واشنطن ‏وزوجته على الاتهامات بمساعدة اثنين من خاطفي الطائرات المشاركة في احداث ايلول/سبتمبر 2001 ماليا اكدا انهما حليفان في الحرب على الارهاب 

ونفى الامير بندر لصحيفة (نيويورك تايمز) تقديمه وزوجته اية تبرعات مالية لتمويل هجمات 11 ايلول/ سبتمبر.‏ ‏ وقال في اشارة الى تدعيات احداث الحادي عشر من سبتمبر "هناك حرب قائمة ونحن ‏ ‏جميعنا هنا شركاء فيها" مؤكدا متانة وقوة العلاقات الامريكية السعودية.‏ 

من جهتها قالت الاميرة هيفاء الفيصل ‏" اقل ما يمكن قوله في مثل هذا الموقف هو استنكاري ان يخطر ‏ ‏لبعض الاشخاص انني على علاقة مع الارهابيين في الوقت الذي كنت اسعى فيه الى ‏ ‏مساعدة شخص محتاج".‏ 

‏ وقالت الاميرة هيفاء وهي ابنة الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز ال سعود " ‏ ‏علمتني والدتي الا القى التهم جزافا من دون اثبات او دليل ملموس ويبدو لي الان في ‏ ‏هذه القضية ان الناس يحكمون من دون ادلة  

واوضحت الاميرة هيفاء ان الامير بندر قام منذ اربع سنوات بتقديم مساعدة مالية ‏ ‏الى أمرأة سعودية بقيمة 15 الف دولار لاجراء عملية جراحية في الولايات المتحدة ‏ ‏مضيفة انها قامت بنفسها بعد ذلك بتقديم مبلغ شهري الى المرأة بقيمة 2000 دولار ‏ ‏حتى شهر ايار /مايو من العام الحالي. 

ويقول السغ=فير السعودي في واشنطن ان " زوجتي اكثر حساسية عند التطرق لمثل هذه الامور (دعم الارهاب) الا انني اكثر ‏ ‏جلادة ولااكترث لمثل هذه التعليقات السياسية".‏ ‏ 

وتابع قائلا " مضى على بقائي في واشنطن فترة طويلة جدا وما يحدث هنا لا يتعد ‏ ‏كونه جزءا من لعبة السياسة العالمية ".‏ 

واشار الى ان المملكة العربية السعودية وجدت نفسها محشورة في "ملتقى نيران" ‏ ‏التحقيقات التي تقوم بها لجان الكونغرس وادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لمعرف ‏ ‏جوانب القصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ومكتب التحقيقات ‏ ‏الفيدرالية (اف بي اي ) والذي لم يحل دون وقوع العمليات. 

واكد ‏الرياض قدمت مساعدة مهمة للقبض على ثلاثة من كبار زعماء تنظيم شبكة القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)