الامن المصري يحبط محاولة فرار قيادي من الجهاد من السجن

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

احبطت اجهزة الامن المختصة محاولة هروب نبيل المغربي - القيادي في تنظيم الجهاد المحكوم عليه ‏ ‏في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل انور السادات من داخل محبسه في سجن ليمان ‏ ‏طرهة. 

وقالت صحيفة "الاهرام" المحلية ان هذه المحاولة الفاشلة خطط لها ياسر السري المحكوم ‏ ‏عليه بالاعدام في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري السابق عاطف صدقي ‏ ‏والمقيم في لندن. 

واشارت الى ان الدلائل اكدت تورط السري الذي يتمتع بحقوق الاقامة الدائمة في ‏ ‏بريطانيا منذ عام 1997 في تمويل اسر المعتقلين والمسجونين "لتكوين خلايا عنقودية ‏ ‏لارهاب جديد يمتد من خلف القضبان الى شباب هذه الاسر". مشيرة الى ان اجهزة الامن رصدت في البداية ‏ ‏اتصالات بين زوجة المغربي وشقيقها حسين عباس صاحب الرصاصة الاولى التي استقرت في ‏ ‏جسد السادات وبين السري. 

واكدت انه تبين ان السري يتفق معها على ارسال مبالغ مالية ضخمة بلغت حتى ‏ ‏الان نحو 100 الف دولار لانفاقها في مصارف معينة تبدأ من الانفاق على اسر ‏ ‏المسجونين وتنتهي بتدعيم مركز اتصالات بين عناصر الجماعات بمصر و "المرصد ‏ ‏الاسلامي" الذي يديره السري في لندن مرورا بتمويل محاولة تهريب المغربي. ‏ ‏ وذكرت ان المعلومات تشير الى ان المحامى الخاص بالسري في مصر لعب دورا مهما في ‏ ‏توصيل مبالغ مالية وتكليفات كما كان حلقة اتصال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)