استمع مكتب مكافحة الارهاب الى جو غانم نجل النائب اللبناني الراحل جان غانم الذي اعتبر ان حادث وفاة والده حصل قضاء وقدرا.
وقررت الاجهزة الامنية اللبنانية فتح ملف التحقيق في قضية النائب القتيل لاعتقادها ان هناك رابط بين حادث مصرعه وتصفيه ايلي حبيقة حيث يرتبط القتيلان بعلاقة صداقة على المستوى الشخصي والحزبي ايضا كما ان جان غانم احد المتهمين ايضا بالضلوع بارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا.
وتقرر الاستماع الى زوجة غانم عايدة عازار في منزلها حيث لا تزال تعالج من كسور جراء الحادث، وطلبت ان يقابل ابنها جو النائب العام التمييزي عدنان عضوم الذي اعلمته هاتفيا ان الحادث حصل طبيعيا. واوضحت انها غابت عن الوعي فور حصوله ولم تعد تعي شيئا.
وذكر عضوم انه اطلع على تقرير الخبير في حوادث السير والصور التي رفعت للسيارة وهي لا تحمل على الاعتقاد ان الحادث مفتعل. وتبين ان السيارة التي كان يقودها غانم انزلقت بفعل تسرب مياه الامطار على الطريق بين الحازمية والفياضية فارتطمت بفعل السرعة بشجرة بعدما استدارت في موقعها مما ادى الى اصابة مؤخرها وأحد جانبيها. واضاف: "رغم هذه المعطيات التي تشير الى ان الحادث حصل طبيعيا فنحن مصرون على متابعة التحقيق حتى النهاية بالاطلاع على اضبارة غانم في المستشفى الذي نقل اليه بعد الحادث وكذلك الكشف على السيارة واستكمال الافادات توصلا الى تكوين اقتناعنا النهائي حول الاسباب التي أدت الى الوفاة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)