الامن الفلسطيني يعتقل ناشطين من الجهاد في غزة بعد اشتباك اسفر عن جرح احدهما و4 مدنيين

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت حركة الجهاد الاسلامي قوات الامن الفلسطينية من تبعات قيامها باعتقال اثنين من ناشطي الحركة في قطاع غزة امس بعد اشتباك مسلح اسفر عن جرح احدهما اضافة الى اربعة مدنيين، وطالبت باطلاق سراحهما فورا. 

وقالت الحركة في بيان وصل البوابة نسخة منه إن "عناصر من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أقدمت مساء اليوم (الأربعاء) بخطوة جبانة خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني، حينما قامت مجموعة مرتزقة مأجورة تمارس دور الاحتلال الصهيوني باعتقال أحد قادة سرايا القدس في مخيم الشاطئ وإصابة آخر واعتقاله في نفس المكان". 

وطالب البيان "بإطلاق سراح المجاهدين خلال اليوم (الخميس) وإلا فإنها تتحمل تبعات اعتقالهم". 

وحذر البيان من وصفتهم ب "الميليشا وعصابات الموت" الموجودة داخل أجهزة السلطة الفلسطينية "من المساس بمجاهدينا". 

كما حذر من أن "هذه المحاولات تسعى إلى إشعال نار الفتنة". 

وقد ندد محمد الهندي احد قياديي الحركة بشدة بعملية الاعتقال واعتبرها استفزازا وخرقا للاتفاق بين السلطة والفصائل الفلسطينية. 

ولجهتها، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان ان قوة امنية قامت الليلة الماضية باعتقال الناشط في حركة الجهاد الاسلامي علاء عقيلان من مخيم الشاطئ على خلفية دوره في وضع عبوة ناسفة على دراجة هوائية قبل عشرة أيام قرب مقر جهاز الأمن الداخلي في محافظة شمال قطاع غزة وتفجيرها.  

وأوضح البيان أن عقيلان اطلق بمشاركة مسلح آخر النار على عناصر القوة الفلسطينية مما دفعهم للرد. 

وقال ان القوة تمكنت بعد ذلك من اعتقال عقيلان والمسلح الآخر، مشيرا الى ان الاول كان قد تعرض لاصابة في ساقه. 

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة إن أربعة فتية من المارة أصيبوا في الحادث عرضا. 

واشار بيان وزارة الداخلية الى ان عناصر من حركة الجهاد قامت في اثر ذلك بمحاصرة منزل أحد عناصر الأمن الداخلي في المخيم واشتبكت مع الشرطة الفلسطينية، كما حاصرت عناصر اخرى من الحركة مقر الشرطة في مخيم الشاطئ ورشقوه بالحجارة. 

واندلعت اشتباكات بالأسلحة النارية استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل، ما استدعى جلب تعزيزات من الشرطة إلى مخيم الشاطىء وفقا لبيان الداخلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)