الامم المتحدة لن تعيد موظفيها الى العراق وسيول تقرر ارسال قوات اضافية

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت الامم المتحدة التي منحها القرار الجديد الذي تبناه مجلس الامن دورا اكبر في العراق، انها لن تعيد موظفيها اليه بسبب شدة خطورة الوضع فيه، فيما اعلنت كوريا الجنوبية أنها قررت إرسال قوات اضافية إلى هذا البلد. 

وذكر المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة الجمعة ان امين عام المنظمة الدولية كوفي انان يعتقد ان الموقف الامني في العراق مازال شديد الخطورة ولا يمكن معه اعادة الموظفين بالرغم من الدعوات لان تلعب الامم المتحدة دورا سياسيا اكبر. 

وقد تبنى مجلس الامن الذي يضم ١٥ عضوا بالاجماع قرارا الخميس يتيح للامم المتحدة مجالا للعب دور سياسي في قيادة العراق نحو السيادة الكاملة.  

ويدعو القرار ايضا الى مزيد من القوات والاموال. 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد اكهارد "ان الموقف الامني لا يسمح لنا بارسال اي موظفين اضافيين الى العراق". 

وقال ان انان سيقوم بمهامه بموجب القرار "واضعا في اعتباره مسؤوليته الخاصة عن امن موظفيه". 

يدعو القرار الامم المتحدة الى المشاركة في صياغة دستور عراقي جديد وانتخابات ولكنه لا يسمح للمنظمة الدولية بالعمل على نحو مستقل عن سلطات الاحتلال. 

وقد شل انان مجلس الامن منذ اسبوعين بابلاغ الاعضاء انه غير مستعد للمخاطرة بموظفيه من اجل دور هامشي عقب الهجوم الذي وقع في ١٩ اب/اغسطس ضد مقر الامم المتحدة في بغداد واودى بحياة ٢٢ شخصا من بينهم العديد من كبار الموظفين السياسيين بالامم المتحدة. 

ورغم التصويت بالاجماع فان عدة اعضاء بالمجلس من بينهم فرنسا والمانيا اوضحوا انه بينما لم يطرح القرار اي التزامات للولايات المتحدة بتقاسم السلطة فانهم لا يشعرون بانهم ملزمون بتقاسم الاعباء. 

ورفضت باكستان الدولة الاسلامية التي كان من المتوقع ان ترسل قوات ان تفعل ذلك قائلة ان القوة الجديدة متعددة الجنسيات المشكلة بموجب القرار لم تتلق دعوة من حكومة عراقية ذات سيادة وسوف تخدم تحت قيادة جيش احتلال تقوده الولايات المتحدة 

سول سترسل قوات إضافية إلى العراق 

ومن جانبها أعلنت كوريا الجنوبية اليوم السبت أنها قررت إرسال قوات إضافية إلى العراق لتعزيز القوات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة ولكنها أجلت اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت سترسل قوات قتالية الى هناك. 

وقال مكتب الرئاسة في بيان إن "الحكومة قررت إرسال قوات إضافية للمساعدة في إعادة بناء العراق بعد الحرب بشكل سريع وإقرار السلام في المنطقة..وستتخذ كوريا الجنوبية قرارا بشأن حجم وتوقيت ونوع القوات لاحقا بعد الاخذ في الاعتبار الطلب الاميركي بالاضافة الى الرأي العام والقدرات العسكرية." 

وطلبت الولايات المتحدة من كوريا الجنوبية في الشهر الماضي ارسال قوات قتالية للمساعدة في اشاعة الاستقرار بالعراق . 

وقالت اجهزة الاعلام الكورية الجنوبية ان واشنطن تريد ان تتعهد سول بارسال نحو خمسة الاف جندي بحلول نهاية هذا الشهر. 

وجاء هذا الاعلان بعد ان عقد مجلس الامن القومي اجتماعا طارئا اليوم السبت قبل عقد اجتماع قمة لدول المحيط الهادي هذا الاسبوع من المقرر ان يلتقي خلاله الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون مع نظيره الامريكي جورج بوش. 

ويواجه روه قرارا سياسيا صعبا بشأن طلب القوات مع اضطراره لاحداث توازن بين المعارضة العامة القوية للحرب العراقية ورغبة سول في تعزيز تحالفها العسكري مع واشنطن. 

ولكوريا الجنوبية نحو ٧٠٠ جندي من سلاح المهندسين والاطباء يعملون انطلاقا من قاعدة أميركية في مدينة الناصرية العراقية منذ ايار/مايو دون اي حوادث.—(البوابة)—(مصادر متعددة)