اعلن رئيس مجموعة في الامم المتحدة تتولى مراقبة العقوبات المفروضة على تنظيم القاعدة، ان مجموعته لم تعثر على أي دليل على وجود صلات بين العراق وهذا التنظيم.
وقال البريطاني مايكل شاندلر في مقابلة امس "لم يتوافر لدينا شيء في الوقت الراهن ولم يستطع احد توفير اي دليل".
واكد شاندلر الذي وصف في تقرير الى مجلس الامن تنظيم القاعدة بأنه "تهديد اساسي للسلام والامن في العالم"، ان "ليس من مصلحة الطرفين ان تكون بينهما صلات في الوقت الراهن".
واشار الى ان الرئيس العراقي صدام حسين يحكم "بلدا ما زال فيه شيء من العلمانية" خلافا للعقيدة الاسلامية التي يدافع عنها اسامة بن لادن.
واضاف ان "صدام حسين لا يريد الخلافة، يريد ان يكون في السلطة". وامس الثلاثاء، اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان اجهزة الاستخبارات تأكدت من وجود علاقة بين عناصر في شبكة القاعدة وبعض الاشخاص في العراق. وقال "ثمة معلومات تشير الى روابط بين عناصر من القاعدة واشخاص في العراق"، موضحا انه لا يعني بذلك "وجود دلائل تربط اعضاء في النظام العراقي بعناصر من القاعدة".
ويرأس شاندلر مجموعة المراقبة المؤلفة من خمسة اشخاص التي انشأتها الامم المتحدة العام الماضي للاشراف على تطبيق العقوبات المفروضة منذ 1999 على القاعدة ونظام حركة طالبان الذي كان يحكم افغانستان انذاك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
