اعلنت الامم المتحدة انها ادرجت تنظيم الجماعة الاسلامية الذي يشتبه في انه ضالع في اعتداء بالي في 12 تشرين الاول/اكتوبر، على لائحتها السوداء للمنظمات المرتبطة بالقاعدة.
واوضح موقع الامم المتحدة على شبكة انترنت ان المجموعة ادرجت على لائحة منظمات تواجه عقوبات في اطار مكافحة تنظيم القاعدة والمسؤولين في حركة طالبان.
ودعيت الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى التحرك ضد اعضاء او تشعبات للجماعة الاسلامية عبر تجميد ودائعهم ومنع تحركاتهم ووقف اي محاولة لبيع اسلحة او تصديرها.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا اعلنتا الجماعة الاسلامية "منظمة ارهابية اجنبية" اثر اعتداء بالي الذي اسفر عن سقوط 190 قتيلا.
وطلبت استراليا واندونيسيا ادراج هذا التنظيم على لائحة الامم المتحدة السوداء.
وقد فرضت هذه العقوبات اساسا بعد اتهام اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بالضلوع في اعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام العام 1998. وقد تم تشديد هذه العقوبات لاحقا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)