ارتفعت الى 700 قتيل حصيلة ضحايا السيول في جنوب آسيا مع الامطار الجديدة التي هطلت في الايام الاخيرة، كما اصبح ملايين بلا مأوى بينما تهدد الامراض التي يمكن ان تنقلها المياه السكان المنكوبين.
وكان 33 شخصا على الاقل قتلوا واصيب اكثر من خمسين آخرين بجروح الاحد بسبب هطول امطار غزيرة سببت انزلاقات في التربة ودمرت او اغرقت منازل اربع قرى في ولاية اوتارانشال في شمال الهند.
وبينما يعاني شمال شرق الهند والنيبال من هذه السيول وحوادث انزلاق التربة، يسبب غياب الامطار جفاف جزء كبير من الاراضي الهندية.
واكد وزير الزراعة الهندي اجيت سينغ مؤخرا ان "الجفاف منتشر في كل مكان اليوم باستثناء اسام. انها اسوأ من موجة الجحفاف التي شهدناها في 1987".
وترتدي الامطار السنوية في موسم الحصاد التي تهطل عادة بين حزيران/يونيو وايلول/سبتمبر اهمية حاسمة لاقتصاد البلاد لان قطاع الزراعة يساهم بنسبة 25% في اجماي الناتج الداخلي ويعمل فيه 70% من قوة العمل في بلد يتجاوز عدد سكانه مليار نسمة.
وفي شمال شرق الهند تغطي المياه اسام وبيهار منذ بداية تموز/يوليو بسبب الامطار الغزيرة التي ادت الى فيضان الانهار وانهيار سدود.
وفي ولاية اسام ادى هطول امطار جديدة الى فيضانات اغرقت عشر قرى على الاقل. وقد تضرر منها ثمانية آلاف نسمة حسبما ذكر مسؤول محلي اليوم الاثنين.
وقال الوزير المحلي لمكلف مراقبة السيول نور زمان سركار ان حوالي 3،5 ملايين شخص فروا من بيوتهم التي اغرقتها المياه في هذه الولاية وما زال مليونان منهم يقيمون في مخيمات اقيمت على عجل.
وقتل 62 شخصا في اسام وولايتي ميزورام واروناشال براديش المتجاورتين بينما قتل 220 شخصا في ولاية بيهار حيث استمر هطول الامطار امس الاحد.
ويفترض ان تواجه السلطات المحلية الى جانب تنظيم عمليات الاغاثة، خطر انتشار امراض تنقلها المياه والبعوض وادت الى وفاة 140 شخصا حتى الآن في ولاية اسام.
وفي مملكة النيبال في الهيمالايا قتل 344 شخصا حسبما اعلنت وزارة الداخلية، بسبب السيول وحوادث انزلاق التربة بينما اعتبر سبعون في عداد المفقودين ودمر اكثر من 17 الف منزل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)