الامارات تنتقد بشدة موقف دول مجلس الامن لاسيما امريكا ازاء العدوان ‏ ‏الاسرائيلي‏

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجهت دولة الامارات العربية المتحدة ‏انتقادا شديد اللهجة لموقف الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي لاسيما ‏ ‏الولايات المتحدة ازاء الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة التي وضعتها في ‏ ‏موقع الشريك لاسرائيل في عدوانها على الفلسطينيين.‏ 

وقال مجلس الوزراء الاماراتي في بيان صدر عنه ان "عدم قيام مجلس الامن ‏ ‏الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة بشكل فوري يضع الدول الدائمة العضوية فيه وخاصا ‏ ‏الولايات المتحدة في موقع الشريك الكامل لاسرائيل في عدوانها وجرائمها ضد الشعب ‏ ‏الفلسطيني بما في ذلك الاخطار المحدقة بحياة وسلامة الرئيس الفلسطيني والقيادة ‏ ‏الفلسطينية". 

واضاف المجلس ان الاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها القوات الاسرائيلية ضد ‏ ‏الشعب الفلسطيني واستخفافها بقرار مجلس الامن الذي طالبها بوقف عدوانها وسحب ‏ ‏قواتها من الاراضي الفلسطينية تؤكد من جديد وبشكل سافر ان الحكومة الاسرائيلية لا ‏ ‏تريد السلام "بل انها تفعل وبكل ما أوتيت من جبروت وبطش على تدمير أية آمل في ‏ ‏احلال الامن والاستقرار في المنطقة". 

وجدد البيان موقف دولة الامارات الثابت بتقديم كل دعم ممكن للشعب الفلسطيني ‏ ‏الباسل وقيادته الوطنية الشجاعة ممثله برئيسها الشرعي المنتخب ياسر عرفات ويحي ‏ ‏صموده البطولي في وجه العدوان الاسرائيلي الغاشم. 

وطالب مجلس الوزراء الاماراتي في بيانه بالمجتمع الدولي بتحمل ‏ ‏مسؤولياته فورا وبجدية للعمل على تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1402 والزام ‏ ‏اسرائيل بسحب قواتها من المدن الفلسطينية وارغامها على وقف عدوانها الوحشي ورفع ‏ ‏حصارها الظالم عن القيادة والمدن القرى والمخيمات الفلسطينية. 

كما دعا البيان مجلس الامن الى توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني ‏ ‏وان يرغم اسرائيل على الافراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين ويلزمها بدفع ‏ ‏التعويضات عن الاضرار الجسيمة التي الحقتها بالبني التحتية في الاراضي المحتلة و ‏ ‏بممتلكات المؤسسات والافراد والتي لم تسلم منها حتى المشافي والفرق الطبية ‏ ‏وسيارات الإسعاف وتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على اسرائيل اذا ‏ ‏واصلت إصرارها على رفض تنفيذ هذا القرار.‏ ‏ واكد مجلس الوزراء الاماراتي ان الممارسات الهمجية المنفذة في حق الفلسطينية ‏ ‏وقيادتهم الوطنية تظهر مدى استهتار الحكومة الاسرائيلية بجميع الاعراف والمواثيق ‏ ‏الدولية ضاربة بذلك عرض الحائط جميع المساعي العربية والدولية العاملة لاجل ‏ ‏استعادة الهدوء في المنطقة.—(البوابة)