الامارات تاسف لعدم عرض مبادرتها على القمة وتؤكد تمتعها بموافقة السعودية والكويت

تاريخ النشر: 01 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعربت الامارت السبت عن اسفها لعدم عرض مبادرتها الداعية الى تنحي الرئيس العراقي صدام حسين على القمة العربية في شرم الشيخ، واكدت ان دولا بينها الكويت والسعودية موافقة على هذه المبادرة. 

وقال وزير الاعلام الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان في تصريح للصحافيين في ختام اعمال القمة، ان "العرب رفضوا مناقشة المبادرة لان ذلك من وجهة نظرهم يشكل سابقة خطيرة لكن ذلك يعني ان الدول العربية لا تبحث عن مخرج حقيقى لتجنب الحرب" معتبرا ان "رحيل صدام حسين سيجنب العراق ويلات الحرب". 

واوضح ان رسالة الشيخ زايد الى القمة "افكار وليست مبادرة نهائية الا ان العرب لا يريدون ان يبحثوها بشكل جدي ليضعوا ضمانات جريئة وقوية لها". 

واكد الشيخ عبد الله ردا على سؤال ان الامارات لم "تتناقش مع اي جهة غير عربية" قبل تقديم مبادرتها. 

ولكنه اكد ان "دولا عربية مثل السعودية والكويت رحبت بالمبادرة امام الاعلام وبعضها الاخر رحب بها خلف وسائل الاعلام"، موضحا ان "الكل (في القمة العربية) مجمع على ان صدام حسين لا بد ان يغادر ولا يوجد قائد عربي لديه جرأة (رئيس دولة الامارات) الشيخ زايد ليقول ذلك". 

من جهته، عبر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري اليوم السبت عن رفضه القاطع لاقتراح الامارات العربية المتحدة، وقال انها "افكار بلهاء سخيفة قذرة لا تناقشها القمة"، معتبرا انها "تمت بناء على طلب الاميركيين والاسرائيليين". 

وتابع ان الفقرة المتعلقة برفض اي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية في القرار الختامي "تشكل افضل رد عليها". 

وكان الشيخ زايد وجه رسالة الى القمة العربية تضمنت المطالبة ب"تخلي الرئيس العراقي عن السلطة ومغادرة العراق" ووضع العراق "تحت اشراف الجامعة العربية بالتعاون مع الامين العام للامم المتحدة خلال فترة انتقالية". 

الا ان القمة لم تعرض هذه المبادرة للبحث واقرت بيانا ختاميا شدد على "الرفض المطلق لضرب العراق او تهديد امن وسلامة اي دولة عربية". 

وكانت الولايات المتحدة التي تهدد بالاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين بالقوة، دعت القمة العربية الى حثه على مغادرة السلطة، لكن عددا كبيرا من الدول العربية عارض امس الجمعة علنا مثل هذا الطلب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)